العثور علي فتاة أسترالية بعد ثماني سنوات علي اختفائها
العثور علي فتاة أسترالية بعد ثماني سنوات علي اختفائها لندن ـ يو بي آي: لجأت السلطات الامنية المذهولة في النمسا الي تقنية الحمض النووي للتأكد من هوية شابة تزعم انها الفتاة التي اختفت قبل ثماني سنوات بينما كانت متوجهة سيرا علي الأقدام الي مدرستها.وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية، بي بي سي، امس الخميس ان الشابة تزعم أنها ناتاشا كامبوش التي اطلق اختفاؤها عام 1998 حملة بحث رسمية وأهلية واسعة باءت بالفشل.وقال أقارب الفتاة المفقودة انهم واثقون من أن الشابة هي ذاتها ابنتهم المفقودة التي كشفت أنها كانت مخطوفة ومحتجزة طوال تلك الفترة في مرآب منزل رجل قتل نفسه يوم امس الاربعاء ما حررها منه اخيرا.ونقلت بي بي سي عن وكالة الانباء النمساوية أن المشتبه به الرئيسي في عملية الخطف رمي بنفسه امام عجلات قطار.واوضحت الشابة للشرطة انها تمكنت من الهرب من المرآب المقفل لمنزل يقع شمال غرب فيينا بعد مقتل الرجل الذي كان يسمح لها بنزهات قصيرة برفقته وبالاستماع الي الراديو ومشاهدة التلفاز.وقال ضابط في الشرطة للوكالة النمساوية كانت بيضاء للغاية وكأنها لم تر الشمس منذ فترة طويلة جدا، لكنها تنطق بشكل جيد ويمكنها القراءة والكتابة .واعرب مدير المكتب الفيدرالي لمكافحة الجريمة ايرويغ هايدينغر للتلفزيون النمساوي عن أمله في ظهور نتائج فحص الحمض النووي كما تستخدم المختبرات تقنيات وبرامج مخصصة للتأكد من هوية الفتاة.واثار اختفاء كامبوش عام 1998 صدمة في النمسا وأطلق حملة بحث واسعة امتدت الي هنغاريا وفي قاع الانهار.0