العدد (28-29) من فصلية الشعراء يحتفي بمحمد بنيس وخالد أبو خالد في كتاب العدد
انتصار المقاومة في لبنان لم يغب عن افتتاحيتها:العدد (28-29) من فصلية الشعراء يحتفي بمحمد بنيس وخالد أبو خالد في كتاب العددرام الله ـ القدس العربي : بعد انقطاع وإرباك حاله حال المشهد الفلسطيني تعود مجلة (الشعراء) بعدديها ربيع وصيف (28-29) للاحتفاء بالشاعر المغربي محمد بنيس. ظلّ هذا العدد لما يزيد علي سنة حبيس الأدراج حتي ظهر مؤخراً في (510) صفحات .. وقد حلّ الشاعر زهير أبو شايب زائراً مقيماً في هذا العدد ليكون المشرف العام للمجلة ..افتتاحية العدد والتي كتبها الشاعر مراد السوداني، رئيس التحرير جاء فيها :”منذ ما يزيد علي العام انقطعت مجلة (الشعراء) عن قرائها .. هذا الإرباك جزء من الإرباك العام الذي يجتاح بلادنا الجريحة .. وها هي (الشعراء) تجدّد عهدها بالتواصل علي الرغم من ظلموت اللحظة وفجائعيتها ..فعذراً لقراء (الشعراء) مرّة أخري علي التأخرّ .. وعذراً لمحمد بنيس الذي احتمل بقاء كلماته لما يزيد علي العام حبيسة الأدراج .. ولكننا اليوم يا سيدي يا محمد نجدِّد معاً الوفاء لقوة الحرف والإصرار علي تقديم الذي ينفع الناس ويمكث في الأرض.تخرج (الشعراء) من شقوق المكان الفلسطيني محمولة علي الجراح الخضراء السيالة التي تفهق في الأزقة والحواري والمخيمات والمدن التي تنازل النقيض يومياً وتمضي بكامل الوثوق نحو فلسطين كاملة غير منقوصة .. بالحارق والخارق والرصاص الأسود الغليظ وقذائف الموت وألسنة اللهب الحمراء يُعصف ببلادنا .. وينخلّ الصغار وتهدم البيوت علي رؤوس أصحابها .. ولا مجيب .. صمت .. صمت .. صمت ..تواجه غزة الباسلة الجراد الاحتلالي بما تبقي من الصدور العارية .. حتي الأموات استدركهم فائض التدمير والنسف .. فتكون نابلس بشبلها وثبات العشرين ساعة علي الزناد مواجهة وبطولة وفداء ..اغتيالات .. اعتقالات للوزراء والنواب ولكافة الأحرار علي ترابنا الحرّ ولا يرمش جفن لعين العدالة المفقودة .. والنظام الدولي المخاتل والمنافق .. فتنحاز الشعوب العربية لصوت الحقيقة وتدق جدران الصمت العرـبي وتنعـــف الصراخ علي أشــــــدّه ، فيعلن الجنوب .. الجنوب النصرة لفلسطين بفعله الفذّ وإصراره الشهم.تعبِّر المقاومة الحقّة في لبنان وفلسطين والعراق عن نسغ النار في جسد الأمة الحيّ والمعافي .. ومن هنا فإن الانحياز للمقاومة واجب الوجود .. وحقّ مقدّس لا فكاك منه لمواجهة الكولونيالية الأمريكية الراعية للاحتلال الإسرائيلي واستطالاته السوداء .. وما تجديد المجزرة في قانا سوي دليل أكيد علي إرهاب الاحتلال وداعميه والمتواطئين معه .. فطوبي للمقاومة حارسة حلمنا ودرعنا الباقي في مواصلة الدفاع عن قيم الحياة وأسبابها، وفضح قبح الغزاة ولا إنسانيتهم وإجرامهم ..”.وقد افتتح العدد ببطاقة تعريف شخصية عن الشاعر محمد بنيس اشتملت علي سيرته وإبداعاته وما كتب عنه في سياق التعريف به في المشهد الفلسطيني.كما تناول العدد شهادات وكلمات حول تجربة بنيس الشعرية قدمها : قاسم حداد، شوقي بزيع، برنار نويل، دومنيك دوفلبان، عبده وازن، المهدي أخريف، ماري بانكار، الحسين الشعبي، سعيد الكفراوي، فوزي الديلمي، سلمي الخضراء الجيوسي، كلود اسطيبان، محمد الشركي ونور الدين بوجلبان.أما باب الحوارات فاشتمل حوارين مع بنيس أجراهما حسن الوزاني وإميليو أراوكسو.كما جاءت المختارات الشعرية تحت عنوان (وردة من غبار علي جزأين) الأول وتضمن :- من ديوان(ما قبل الكلام)- من ديوان (شيء عن الاضطهاد والفرح)- من ديوان (وجه متوهج عبر امتداد الزمن).- من ديوان (في اتجاه صوتك العمودي)- من ديوان(مواسم الشرق)والجزء الثاني تضمن :- من ديوان (ورقة البهاء).- من ديوان(هبة الفراغ).- من ديوان(كتاب الحب).- من ديوان(المكان الوثني).- من ديوان(نهر بين جنازتين).- من ديوان(نبيذ).بالإضافة لقصائد غير منشورة بعنوان : شعرية وهايكو.في حين أشتمل باب الدراسات علي مشاركات لكل من :سعدي يوسف، محمد لطفي اليوسفي، صبحي حديدي، بنعيسي بوحمالة، محمد مفتاح، عبد العزيز المقالح، عبد الواحد لؤلؤة، سعيد الغانمي، خالد بالقاسم، طراد الكبيسي، نبيل منصر، يوسف ناوري، فرنشيسكا كوراو، صالح دياب، محمد أمنصور وسعيد بوكرامي.كما تضمن العدد بيان الثقافة الفلسطينية ، دفاعاً عن الحق في الحياة والمقاومة من أجلها في لبنان وفلسطين والعراق بالإضافة لبيان بيت الشعر ولجنة الطوارئ الثقافية في التضامن علي المفكر معن بشور .. كما صدر مع العدد مجموعة شعرية للشاعر خالد أبو خالد، معلقة مع جدار مخيم جنين، والذي جاء في (90) صفحة من القطع الكبير .يذكر أن المجلة والعدد بدعم من مجموعة الاتصالات الفلسطينية .0