العدد64 من مجلة ‘الدوحة’ الثقافية

حجم الخط
0

الدوحة ـ ‘القدس العربي’: صدر العدد 64 من مجلة الدوحة تزامنا مع دخول الربيع العربي سنته الثالثة، وفي هذا الصدد تكتب المجلة ‘التحرير.. ميدان وشعب’، كما يعرف هذا الشهر ذكريات أخرى، 38 عاما على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، بالاضافة إلى مناسبات وأحداث أخرى تتطرق لها المجلة.ضمن مقدمة ملفها الشهري، كتبت مجلة الدوحة، ‘الصندوق أسطورة حياتنا غير المحتفى بها-ربما لأنها ليست سارة دائما- فهو يحمي النفيس والمقدس والسر، ويحمي الخديعة… ومع ذلك نادرا ما يسأل المرء نفسه كم صندوقا يفتح وكم صندوقا يغلق في اليوم؟ صناديق تصنع الدهشة كصندوق الساحر، صناديق تحمل الفرحة كصندوق العروس، وصندوق الاقتراع بوسعه أن يكون شاهد زور، وكل الصدور تذهب إلى القبر بسر واحد على الأقل لم ينكشف أمام الآخر. صندوق النقد، صندوق النذور، والصناديق المالية المتخصصة، بوسعها أن تأخذ المحتاجين إلى بر الأمان المادي أحيانا وإلى الإفلاس غالبا. وأخيرا الأيديولوجيا النوع الأخطر من الصناديق…’ تفاصيل هذه الموضوعات تتناولها الدوحة في ملف بعنوان ‘الصندوق.. أسطورة حلوة أسطورة مرة’، وفيه نقرأ ‘جماليات السر المكنون’ لخليل صويلح، ‘الغرفة المظلمة’ لعبد السلام بن عبد العالي، ‘شهريار والجني والأقفال السبعة..’ لعبد الفنتاح كيليطو، ‘الفرد يكشف الجماعة’ لمحسن العتيقي، ‘بين الماء والدماء’ و’الصندوق المهجور’ لهنادي زينل، ‘قفص واحد لكل الشعوب’ لعزت القمحاوي، ‘الصندوق المظلم والظالم’ لأحمد السيد النجار، ‘الموازنة الموازية وشبكات الفساد’ لعبد الخالق فاروق، ‘بقايا الألفة الخفية’ لمنير أولاد الجيلالي، ‘الأرزاق على الله’ لعبد الرحمان مصطفى، ‘بيت الأبدية لشريف الصيفي، ‘هناك أرنبة تحت القبعة’ لوحيد الطويلة، ‘اتفرج على دنياك يا سلام’ لجهاد بزي، ‘علامات الشوق دلائل الأمان’ لهدى بركات، و’صندوق الملكة الملعونة’ حكاية شعبية إيطالية يرويها إيتالكو كالفينو، ترجمها حسين محمود.وضمن مواضيعها الأدبية، نشرت المجلة شهادتين تأبينا للراحل المصري د. عبد الغفار مكاوي؛ الأولى بعنوان ‘الهادئ كالضوء’ كتبها طلعت الشايب مع مختارات من ترجمات الراحل الموصوف بشاعر المترجمين، والثانية كتبها شريف صالح تحت عنوان ‘لقاء وحيد وصورة!’ نقرأ فيها ‘ربما لا يتذكرني ولا ما دار بيننا ضحى يوم ما، ولا يعرف تأثير اللقاء الوحيد الذي جمعنا.. لكن بعض الناس تلتقيهم مرة واحدة في حياتك، ثم يتركون فيك أثرا لا يمحى..’.وفي الأدب أيضا نقرأ حوارا ساخنا مع الروائي الجزائري ياسمينة خضرا، أنجزه سعيد خطيبي، وفيه يعترف صاحب ‘بما تحلم الذئاب’ بفضل اللغة الفرنسية عليه، وتفاصيل أخرى حول حروبه الأدبية. وضمن مواضيع أخرى في نفس الباب نتابع: كواليس جائزة البوكر، مارغريت دوراس عائدة بحوارات تنشر لأول مرة في كتاب ‘الهوى المعلق’، قامت بمراجعته موناليزا فريحة، كما نطلع على مراجعة أخرى ضمن باب الكتب بعنوان ‘حرب الريف.. الثورة المنسية في ذكرى البطل’ والكتاب هو مذكرات عبد الكريم الخطابي جمعها الصحفي والمؤرخ الفرنسي روجيه ماثيو بعد لقائه ببطل المقاومة شمال المغرب. وتقدم المجلة في باب الترجمة: فيرناندو بيسوا قاصا، إعداد وتحقيق آنا ماري فريتاش وتيريسا ريتا لوبيش، ترجمة سعيد بنعبد الواحد، مع نص قصصي لبيسوا، لم ينشر من قبل تحت عنوان ‘السالك’.ضمن متابعاتها يكتب وجدي كامل عن رحيل المغني السوداني المشهور محمود عبد العزيز ‘عندما تزلزلت الأرض تحت أقدام السودانيين’، ومنذر بدر حلوم من روسيا يكتب للمجلة عن ما وراء منح الممثل الفرنسي ديبارديو الجنسية الروسية في موضوع بعنوان ‘الجنسية الروسية.. ورقة توت أم ورقة هوية؟’. ومن برلين يكتب محمد نبيل عن الصراع المصري الألماني حول رأس الملكة نفرتيتي، بمناسبة افتتاح معرض ‘في ضوء العمارنة 100 عام على العثور على نفرتيتي’. ومن القاهرة، وحول الجدل الذي يثيرها الاعلامي الساخر باسم يوسف، ينقلنا محمد حسن من خلال حواره مع صاحب برنامج ‘البرنامج’ إلى كواليس البرنامج وأفكار وقناعات صاحبه الذي يصرح للمجلة ‘أنا حر فيما أقول وأنت حر فيما تشاهد’. ومن القاهرة كذلك نقرأ دراسة عن ميدان التحرير بعنوان ‘تأملات عمرانية في الثورة المصرية’ يكتبها د. علي عبد الرءوف وفيها يحلل الباحث الثورة وقلبها النابض ميدان التحرير من منظور تأثير العمران والتتخطيط المكاني في تغذية روح الثورة. ومن القاهرة إلى مراكش، محمد عدة يستطلع أحوال الناس في موسم الهجرة إلى المدينة الحمراء التي تشكل قبلة مشاهير العالم.وبمناسبة ذكرى رحيلها 38، تحتفي المجلة بسيدة الطرب العربي أم كلثوم، وتكتب في تقديم موضوع مترجم، وهو مراجعة مطولة لكتاب الناقدة الألمانية شتيفاني جزيل ‘أم كلثوم شخصية المغنية المصرية وفتنتها’ تكتب ’38 عاما على رحيل أم كلثوم، ومازالت في قلوب الناس متجدرة ومؤنسة لعواطفهم وأشواقهم. في ذكرى رحيلها هذا الشهر ومن خارج التناولات العربية للظاهرة الكلثومية، نقدم هذه الترجمة التي تضيء جوانب فنية هامة من مسيرة سيدة الطرب العربي’ وقد عنونت المجلة موضوع المراجعة بـ ‘سيدة الحب كله’ تقديم وترجمة نيفين فائق، مع رسومات للفنان المصري الأرميني شانت أفيديسيان.هذا ويُرفق مع المجلة ملحق ثقافي يتناول الأنشطة الثقافية في الدوحة، وكتاب مجاني بعنوان ‘ثورة الأدب’ لمحمد حسين هيكل.qad

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية