العدل والاحسان المغربية تتحدث عن استمرار اعتقال ومحاكمة المنتسبين لها
العدل والاحسان المغربية تتحدث عن استمرار اعتقال ومحاكمة المنتسبين لهاالرباط ـ القدس العربي : قالت مصادر جماعة العدل والاحسان الاصولية المغربية شبه المحظورة ان السلطات تواصل مداهماتها لمقراتها ومنازل ناشطيها واعتقالهم وتقديم بعضهم للمحاكمة، وذلك في اطار حملة تشنها السلطات منذ نهاية ايار/مايو الماضي للحد من نشاط الجماعة الذي تكثف بتنظيم ما اطلقت عليه اسم مجالس النصيحة .وقال بلاغ للجماعة يحمل رقم 15 ارسل لـ القدس العربي ان الشرطة بمدينة جرسيف (شرق) استدعت 7 ناشطين من الجماعة للتحقيق معهم قبل احالتهم للقضاء حيث تقرر الافراج عليهم وابقاء المتابعة بحقهم، وحدد يوم الثلاثاء 4 تموز/يوليو 2006 موعدا للمحاكمـــة بتهمة عقد اجتماعات بدون تصريح مسبق لدي السلطات الادارية .كما استدعت الشرطة بمدينة تازة 15 ناشطا وبعد التحقيق معهم أحيلوا علي النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية. وقال البلاغ ان النائب العام عرض عليهم الاختيار بين المحاكمة في حالة افراج مؤقت بكفالة 1000 درهم لكل واحد مع اضافة 1000 لصاحب البيت الذي كان يعقد فيه مجلس النصيحة ، وهو السيد عبد الرحيم خرباش، وبين المتابعة في حالة اعتقال، فاختاروا جميعا الاعتقال علي الابتزاز. وبعد فترة تقرر متابعتهم في حالة سراح في جلسة الأربعاء 5 تموز/يوليو 2006 بتهمة عقد تجمعات عمومية بدون تصريح .واضاف البلاغ ان السلطات في مدينة الرباط اعتقلت مساء الاثنين 29 عضوا من الجماعة بحي يعقوب المنصور كانوا في مجلس للحديث فحضرت قوات الامن وحاصرت البيت الذي كان يحتضن المجلس لساعات. وبعد انتهاء المجلس وخروج الأعضاء من البيت تم اعتقالهم واقتيادهم الي مخافر الشرطة. كما اقتحمت الشرطة منزلين بمدينة مراكش كان يعقد بهما لقاء للنساء الأعضاء في الجماعة وقامت الشرطة، حسب البلاغ، بـ اكراههن علي الخروج من البيت، بما في ذلك صاحبة البيت، وبشتمهن بأقبح الألفاظ والشتائم الساقطة وبتهديدهن وتصويرهن رغما عنهن وأخذ بطاقاتهن الوطنية وبترهيب المارة نساء ورجالا الذين عبروا عن امتعاضهم واستنكارهم لعسكرة حيهم .