العدوان الاسرائيلي يتواصل علي القطاع واستشهاد شاب فلسطيني جنوب غزة
كتائب الشهيد أبو علي مصطفي وكتائب شهداء الأقصي اعلنتا مسؤوليتهما عن قنص جندي إسرائيليالعدوان الاسرائيلي يتواصل علي القطاع واستشهاد شاب فلسطيني جنوب غزةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:استشهد الشاب الفلسطيني ناصر مصبح البالغ من العمر (23 عاما) من سكان بلدة عبسان مساء أول أمس متأثرا بالجراح الخطيرة التي أصيب بها خلال توغل قوات الاحتلال لبلدة خزاعة شمال مدينة خانيونس قبل ثلاث أيام .وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشاب مصبح قضي متأثراً بالإصابة البالغة التي أصيب بها بعد أن كان يرقد للعلاج في غرفة العناية الفائقة منذ ثلاثة أيام.ونعت كتائب القسام الشهيد مصبح وقالت انه أحد أعضائها واستشهد أثناء تصديه لقوات الاحتلال الإسرائيلي في أثناء عملية توغلها في بلدة خزاعة. وفي ذات السياق أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت فجر أمس من منطقة خزاعة بعد تنفيذها عملية توغل محدودة.وقالت المصادر ان عشرات الآليات العسكرية انسحبت من خزاعة مخلفة وراءها دمارا كبيرا في البنية التحتية وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.الجدير ذكره أن الآليات العسكرية توغلت في المنطقة فجر السبت للمرة الثانية خلال الأيام الماضية عقب توغلها فيها لمدة يومين.ومن جهتها أعلنت بلدية خزاعة في تقـــــرير صدر عنها أن الخسائر التي لحقت بالبلدة جراء الاعتداءات الإســـــرائيلية عليها خلال اليومين الماضيــين تجاوزت 800 ألف دولار، إضافة إلي نزوح أكثر من 25 أسرة من منازلها، موضحة أن إجمالي الأضرار المادية منذ الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وبداية تعزيز العدوان علي خزاعة يقدر بعشرات الملايين من الدولارات.وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، عززت من تواجدها العسكري علي حدود البلدة وقامت بجلب قوات عسكرية إضافية، مدعمة بآليات ضخمة، وصعدت عدوانها بشكل كبير خلال الأيام الماضية وعملت علي تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، التي تقدر بعشرات الدونمات، كما قامت بتدمير بئر للمياه يستخدم في عمليات ري المحاصيل الزراعية.وأكد التقرير ان عشرات الأسر من البلدة تعاني من نقص في المياه نتيجة تدمير تلك الآليات الإسرائيلية أثناء التوغل البنية التحتية والخطوط الناقلة للمياه، وأوضح التقرير أن اطقم البلدية عاجزة علي إصلاحها، بسبب التواجد المكثف لتلك للقوات الإسرائيلية علي حدود البلدة وتطلق النار علي كل شيء متحرك في البلدة المتاخمة لحدود خط الهدنة الفاصل عن إسرائيل.وبدورها أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفي التابعة للجبهة الشعبية وكتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح مسؤوليتها المشتركة عن قنص جندي إسرائيلي كان متواجدا في جرافة إسرائيلية وكذلك مهاجمة ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة آر بي جي شرق خزاعة أثناء عملية التوغل.وقال الفصيلان ان أحد المقاومين أصيب أثناء رد قوات الاحتلال بإطلاق نار كثيف باتجاه منفذي العملية.