العراقيون في امريكا يواجهون صعوبات جمة في اخراج اقاربهم من العراق

حجم الخط
0

العراقيون في امريكا يواجهون صعوبات جمة في اخراج اقاربهم من العراق

العراقيون في امريكا يواجهون صعوبات جمة في اخراج اقاربهم من العراقديربورن (الولايات المتحدة)من اريك باين: في محل بقالة صغير في احدي ضواحي ديترويت، يصعب علي سعد الخالدي كفكفة الدموع وهو يتحدث عن اولاد شقيقه العالقين في العراق علي بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات حيث الوضع يزداد خطورة.ويقول عن ولدي شقيقه البالغين الرابعة والعشرين والخامسة والعشرين اللذين يقيمان في الكوفة علي بعد 60 كيلومترا جنوب بغداد يتصلان بي ويبكيان .ويضيف البقال البالغ الخمسين انهما خائفان ، موضحا ان انفجارا الحق اضرارا اخيرا في منزل ابن شقيقه. ويقول هل يمكنك مساعدتهما؟ .وبعد نحو اربع سنوات علي فرحة الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين، يهيمن القلق علي الجالية العراقية في ديربورن وهم يستغربون كيف ان حماتهم المفترضين لا يقومون بما يكفي لمساعدة اقاربهم للافلات من الفوضي التي يغرق فيها العراق.فقد سمح لـ663 لاجئا عراقيا فقط بدخول الولايات المتحدة منذ بدء الحرب وفقا للارقام التي نشرها الكونغرس في مطلع الشهر الحالي.وامس الاربعاء وتحت ضغط نواب ورأي عام يزداد استياء من الحرب، اعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تعتزم قبول نحو 7000 لاجئ جديد من العراق المضطرب بحلول تشرين الاول (اكتوبر).واعلن عن الخطة المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك فيما تجري وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس محادثات في واشنطن مع انطونيو غوتيريس المفوض الاعلي لشؤون اللاجئين.ومنذ غزو العراق في 2003، لجأ اكثر من مليوني عراقي الي الخارج ونزح 1.7 مليون داخل البلاد، وفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.والمسألة ليست مجرد اموال كما يقول اللاجئون المقيمون في الولايات المتحدة والذين يشعرون بانهم عزل ولا يحصلون علي دعم كبير.ويقول وميض شانان وهو محام لاجئ لديه ابن عم في سورية فر من البصرة ثاني مدن العراق يجب القيام بتحرك لاستقدام عائلاتنا الي هنا ، وحاول اطلاق مبادرة لدق ناقوس الخطر حول مصير مرشحين عراقيين لمغادرة البلاد لكنه اضطر اخيرا الي العدول عن ذلك بسبب فقدان الوسائل.ومن المفارقات انه في حين يتحول الوضع في العراق اكثر خطورة وتزداد اعداد الراغبين في المغادرة، تقفل الحدود الامريكية كما يقول اللاجئون بأسف.وتقول لافينيا ليمون رئيسة اللجنة الامريكية للاجئين وهي مؤسسة لا تبغي الربح مقرها في وشنطن اصبحت الانظمة معقدة اكثر .وتضيف ليمون لوكالة فرانس برس انه منذ هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، تراجعت الارادة السياسية لاستقبال لاجئين. وتشير الي انه بعد حرب فيتنام كان وضع اللاجئين الفيتناميين مختلفا موضحة في غضون تسعة اشهر (بعد نيسان ـ ابريل 1975) استقبلنا 130 الف لاجئ (فيتنامي) من دون مساعدة اجهزة الكمبيوتر .وتشدد ليمون التي تقود حملة للسماح بدخول 20 الف لاجئ عراقي هذه السنة خاب ظننا لان (الولايات المتحدة) لم تتحرك بسرعة اكبر .اما هيثم اسماعيل (24 عاما) الذي يعمل في بقالة الخالدي في ديربورن فقد وصل الي حافة اليأس. وهو يقيم في الولايات المتحدة منذ سبع سنوات وقد قدم طلبا اخيرا للحصول علي الجنسية في خطوة اخيرة قبل تمكنه من استقدام زوجته من العراق.ونجح في فحص الجنسية بنسبة مئة في المئة علي حد قوله. كما نجحت والدته في الفحص وحصلت علي الجنسية بعد ايام قليلة علي ذلك.لكن قيل لاسماعيل انه يخضع لتحقيق. وقد يستغرق حصوله علي الجنسية سنوات.ومن دون حصوله علي الجنسية، علي زوجته التي اقترن بها خلال زيارة اخيرة للعراق، البقاء في مدينة النجف الشيعية التي تشهد هجمات.ويقول لوكالة (فرانس برس) الوضع خطير جدا ، معربا عن صدمته للتأخر في قضية حصوله علي الجنسية.ويضيف للوكالة لا افهم. قلت للسلطات (الامريكية) ان لا مشكلة لي في التحدث اليهم. ليس لدي ما اخفيه. لست ارهابيا. لقد ذهبت الي المدرسة في بنسلفانيا . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية