صبت محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المزيد من الزيت على النيران التي اشتعلت في أكثر من جبهة سياسية وأمنية داخلية أعقبت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأفرزت مشهداً معقداً شهد مكاسب واضحة للتيار الصدري وخسائر لا تقل وضوحاً للفصائل والميليشيات والقوى الموالية لإيران. وتلك حال أدخلت نوعاً من الانقسام داخل الصف الشيعي من جهة أولى، ولكنها من جهة ثانية فرضت على بعض الأطراف الخاسرة حتمية التعاون مع الكتلة الصدرية لتسمية رئيس الحكومة الجديد. ورغم أن محاولة اغتيال الكاظمي استهدفت إبعاده عن المشهد، فإنه يبدو صاحب حظوظ كبيرة في الاحتفاظ بمنصبه.
(حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)