بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني (حكومية) الإثنين، استهداف رتل لوجستي يعود لقوات التحالف الدولي، بعبوة ناسفة، جنوب العراق، مشيرة إلى أن الحادث جاء أثناء انسحاب الرتل، إلى الكويت. وقالت في بيان صحافي، إن «عبوة ناسفة استهدفت رتلا يحمل معدات عسكرية للتحالف الدولي منسحبة في اتجاه محافظة البصرة بطريقها إلى دولة الكويت، على الطريق السريع في محافظة الديوانية».
وأوضح أن «العبوة تسببت في أضرار مادية في إحدى عجلات الرتل». إلى ذلك، أكد التحالف في العراق، أنه لم تعد لديه قوات قتالية في البلاد منذ التاسع من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وقال في بيان صحافي: «اعتبارا من 9 كانون الأول/ ديسمبر، لم تعد هناك قوات أمريكية أو قوات للتحالف تخدم بدور قتالي في العراق، لقد كنا متقدمين على الجدول الزمني وقمنا بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في الحوار بين الولايات المتحدة والعراق في حزيران/ يوليو 2021».
وأضاف «كان الانتقال المبكر ممكنا بسبب التقدم الهائل الذي حققته قوات الأمن العراقية، بما في ذلك قوات البشمركه، في تطوير القدرة والقابلية على قيادة القتال ضد عصابات داعش الإرهابية». وتابع: «بالنسبة للقوات الأمريكية وقوات التحالف المتبقية في العراق، فإن المهمة الأساسية هي تقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية من الحفاظ على الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش الإرهابي».
ومن المقرر، أن تنسحب «القوات القتالية» الأجنبية من العراق، بنهاية هذا الشهر، على أن يتم اعتماد «مستشارين» أجانب فقط، لأغراض تدريب القوات العراقية، ورفدها بالمعلومات الاستخبارية، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي، في حين تتوعد الفصائل الشيعية المسلحة تلك القوات بمواجهة عسكرية وإخراجها من العراق «بالقوة» في حال رفضت الانسحاب.
ميدانياً، شرعت قيادة قاطع عمليات ديالى وعمليات كركوك وشرق دجلة في «الحشد» أمس الإثنين، باليوم الثاني من عملية ملاحقة مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» في سلسلة جبال حمرين. وذكر بيان لإعلام «الحشد» أن «القوات تواصل تقدمها نحو أهدافها المرسومة من خمسة محاور بمشاركة ألوية القيادة (الأول والرابع والـ20، و24، و23) ولواء نداء ديالى، وفوج القوات الخاصة واللواء 52 التابع لعمليات كركوك وشرق دجلة في الحشد الشعبي، فضلا عن الصنوف الساندة لهيئة الحشد الشعبي، وبغطاء جوي من طيران الجيش لتفتيش المنطقة المحصورة بين طريق كركوك – بغداد طريق عين ليلى – قرة تبة بسلسلة جبال حمرين في ديالى».
ولفت إلى أن «مدفعية الحشد الشعبي دكت عدة أهداف تتخذها عناصر داعش ملاذا لها في سلسلة جبال حمرين، والعملية مستمرة».
وسبق لقائد عمليات ديالى «للحشد» طالب الموسوي أن أعلن نتائج المرحلة الأولى من العملية الأمنية التي انطلقت في سلسلة جبال حمرين.
وقال في بيان صحافي إن «قوة مشتركة من قيادة عمليات ديالى ومحور الشمال في الحشد الشعبي شرعت، (أول أمس) بعملية أمنية في المنطقة المحصورة بين طريق كركوك بغداد طريق عين ليلى قرة تبة بسلسلة جبال حمرين».
وأضاف، أن «الخطط وضعت بالتنسيق مع قيادة عمليات ديالى للجيش وتم عرض الخطط في العمليات المشتركة وتم المصادقة عليها، حيث نفذت من خمسة محاور بقيادة ألوية القيادة الأول والرابع والـ20، و24، و23 ولواء نداء ديالى، وفوج القوات الخاصة واللواء 52 التابعة لمحور الشمال في الحشد الشعبي، فضلا عن الصنوف الساندة لهيئة الحشد الشعبي، وبغطاء جوي من طيران الجيش».
واوضح أن «المرحلة الاولى من العملية ـ انتهت في اليوم ذاته ـ اسفرت عن العثور على 8 مضافات لفلول داعش الارهابي وتفكيك 5 عبوات ناسفة» مشيرا الى أن «العملية ستستمر للقضاء على فلول داعش الارهابي وخلاياه الاجرامية بالكامل».
وأطلقت قادة عمليات صلاح الدين «للحشد» عملية أمنية لتفتيش عدة مناطق لتأمينها من التنظيم جنوب المحافظة.
وذكر بيان ثانٍ لإعلام «الحشد» بأن «قوات اللواء 35 التابعة للقيادة شرعت بعملية مسح وتفتيش لمناطق الزلاية والبودور والعوينات والجيجي وضفاف نهر دجلة جنوب محافظة صلاح الدين». وبين أن «العملية جاءت لتأمين قاطع المسؤولية وتفويت الفرصة على الإرهابيين من اتخاذ تلك المناطق ملاذا لها لاستهداف أمن المحافظة».