بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الداخلية، الإثنين، الإطاحة بقيادي في تنظيم «الدولة الإسلامية» وصفته بـ«الخطير» قام بإدخال عجلات مفخخة إلى مصفى بيجي عام 2014.
وقال وزير الداخلية ،عثمان الغانمي، إن «رجال وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية زرعوا الشجاعة في قلوبهم فحصدوا النصر على الإرهاب، وهاهم اليوم يوجهون صفعة جديدة لداعش بعد أن تمكنوا من إلقاء القبض على إرهابي خطير قام بإدخال عجلات مفخخة يستقلها إرهابيون انتحاريون الى مصفى بيجي عام 2014 في صلاح الدين».
وتابع: «أثني وأبارك على الجهود المتميزة للعاملين في هذه الوكالة، وأدعو إلى مواصلة العمليات الاستباقية لدحر الإرهاب والجريمة».
وذكرت خلية الإعلام الأمني الحكومية، في بيان، بأن «الإرهابي، عمل على يد ما يسمى الأمير الشرعي لولاية صلاح الدين، وعمل أيضا مع المفارز الإرهابية في قضاء بيجي لاستهداف منتسبي الأجهزة الأمنية، وشارك في هجومين مع عناصر إرهابية أخرى يقدر عددهم بـ 300 عنصر يستقلون 50 عجلة مفخخة على القطعات الماسكة لمصفى بيجي. وفي الهجومين قام الإرهابيون بادخال العجلات المفخخة، وتم تفجيرها داخل المصفى مما ادى إلى حصول خسائر بشرية ومادية».
ووفقاً البيان «تم تدوين أقواله واعترف بتنفيذه تلك العمليات».
أمنياً أيضاً، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، استمرار العمليات العسكرية في قضاء الطارمية، شمالي العاصمة بغداد، لتأمين استقرارها.
وقال المتحدث باسم العمليات، اللواء تحسين الخفاجي، إن «العمليات العسكرية في قضاء الطارمية مستمرة لتأمين الأمن والاستقرار في القضاء» مبيناً أن «العمليات حققت الكثير من النتائج منها تدمير العديد من المضافات والقبض على الإرهابيين، فضلاً عن تأمين منطقة الزهور التي كانت تعد منطقة خطرة والتي تقع شمال القضاء».
وأضاف أنه «تم تكثيف الجهد الهندسي في تلك المنطقة، وردم المنازل، ورفع القصب والبردي الذي كان يعيق حركة القوات الأمنية كما تم تعديل الطرقات» مشيراً إلى أن «العمليات الأمنية ستمتد لتشمل مناطق أخرى مشابهة لظروف الطارمية».
وأوضح أن «القوات الأمنية تتبع أسلوباً وتكتيكاً يتلاءم مع حجم التهديدات التي بدأت عصابات داعش الإرهابية باستخدامها ضد القوات الأمنية».