العراق: الصمت عار لا يمسح

حجم الخط
1

مضى اكثر من شهرين من هجوم القوات الحكومية على مخيم اشرف مما ادى الى مقتل 52 من سكان اشرف العزل واختطاف 7 اشخاص 6 منهم نساء كرهائن و كلهم كانوا أفرادا محميين طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة ومتمتعين بحمايات دولية ونفذت هذه الجريمة الوحشية من قبل الحكومة العراقية تنفيذا لاوامر ولي الفقيه في طهران.
اليوم وبعد اكثر من شهرين لا يوجد ادنى شك بان الرهائن محتجزون في السجون التابعة لرئاسة الوزراء العراقية ومستشاره الامني. ان المقاومة الإيرانية قد حصلت على وثائق عن هذا الامر من داخل نظام الملالي وبالامكان عرضها على اية محكمة دولية صالحة. ان جميع الادلة تثبت بوضوح ان الرهائن السبعة يخضعون للاستجواب في سجون تحت مراقبة رئاسة الوزراء العراقية، الا ان الحكومة العراقية تنكر ذلك لتضليل المجتمع الدولي والتهرب من تداعيات جريمة كهذه.
ان الجهد المكثف والمتواصل لانقاذ حياة هؤلاء يعتبر واجبا انسانيا واسلاميا لجميع احرار العالم وبما ان المعلومات تؤكد بان الرهائن ما زالوا في العراق علينا ان نعمل جاهدين للضغط على الادارة الامريكية والامم المتحدة لارغام الحكومة العراقية على اطلاق الرهائن الأشرفيين.
وفي إطار الحملة الدولية لاصدقاء الشعب و المقاومة الايرانية لاستنكار القتل الجماعي لـ 52 من سكان كمب أشرف بيد القوات العراقية الخاصة وخطف 7 منهم كتبت السيدة ليندا تشاوز المدير السابق للعلاقات العامة في البيت الأبيض في صحيفة نيويورك بوست: رئيس الوزراء العراقي يزور أمريكا في خضم مأساة انسانية فيما ترفض أمريكا الاذعان بتعامله…
في اليوم الأول من ايلول/ سبتمبر تعرض اللاجؤون الايرانيون في أشرف لهجوم وقتل 52 بشكل جماعي بينما هؤلاء الأفراد كانوا قد تلقوا مرات عديدة من قبل الحكومة الأمريكية وعدا بالحماية.
محامي حقوق الانسان جارد غنسر وزملاؤه وبعد اجراء مقابلات مع الناجين من هذا الهجوم والتدقيق في الافلام الملتقطة من هذا الهجوم كتبوا ‘هناك أدلة وقوانين جارية تؤكد أن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن هذا الهجوم’. بينما الرئيس لم يضع الأولوية لحماية حقوق الانسان فان دعوته للمالكي رغم هذا الحادث المخجل أمر فظيع بشكل خاص وهذا يتفق عليه عشرات الأعضاء في الكونغرس.
45 عضوا ديمقراطيا وجمهوريا لمجلس النواب طلبوا في رسالة الى الرئيس أن لا يتم ارسال أي شحنة من السلاح الى حكومة المالكي حتى يحصل على اطلاق سراح الرهائن وأن يتخذ ‘خطوات واضحة ومؤكدة لحماية سكان ليبرتي’.
اضافة الى ذلك فان هناك 6 سيناتورات بمن فيهم رئيس وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي طالبوا في رسالة الى اوباما أن يطلب من حكومة المالكي بمزيد من الحماية للسكان .في الوقت الذي نادرا ما يحصل اتفاق بين الحزبين على موضوع محدد فهذه المخاوف يتم ابداؤها بشكل متزامن من قبل المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين. و في إجراء مماثل كتب الدكتور راج بالدو مؤسس جمعية المؤمنين بالله في صحيفة اينترناشيونال ريبورتر: قوات نوري المالكي قتلت 52 شخصا في مخيم أشرف بدون أي سبب واختطفت 7 من اللاجئين العزل والأبرياء بينهم 6 نساء لاحتجازهم كرهائن… المالكي لم يرتكب مجزرة بدم بارد بحق طالبي اللجوء الايرانيين في مخيم أشرف فحسب وانما حاول أن يقتل جميع طالبي اللجوء الرسميـــين في مخيم ليبرتي.
محمد اسكندري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية