دخل الطور الراهن من الانتفاضة الشعبية في العراق أسبوعه السادس مع تصاعد الاحتجاجات من حيث تنوع المشاركة الجماهيرية وتعدد المذاهب والإثنيات والمناطق واتساع الانتشار الجغرافي وتجذر المطالب والشعارات، مقابل تعنت السلطات السياسية والأمنية واختلاط الأوراق بين المرجعيات الدينية والحزبية والاتجاه أكثر فأكثر إلى اعتماد الحلول العنفية التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 320 مواطناً. ويلفت الانتباه تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، التي تخوّن الحراك الشعبي وتحرض على قمعه بالقوة. ومن الواضح أن زخم الاحتجاج آخذ في الاشتداد وليس التراخي، الأمر الذي ينذر بتحولات نوعية واصطفافات جديدة تشمل مختلف المكونات العراقية.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)