كانت الاعتداءات علي المساجد بعد تفجير قبة الامام الهادي، وما تم رصده اعلاميا من شعارات علي جدرانها، وتغيير لاسماء البعض منها، وما تم الاعلان عنه عبر مكبرات الصوت للمساجد المحتلة، وما يطلقه المهاجمون من اساءات وكلمات نابية ضد من اسموهم بالوهابيين والتكفيريين والصداميين والمروانيين والسفيانيين والنواصب والصفويين وغيرها، وكذلك ضد صحابة رسول الله محمد (ص)، وهو امر خطير جدا، اذ ان من يحدد مستقبل العنف هو المواطن وليس الواجهات، ورغم سيل الاتهامات المتبادلة والنفي والتأكيد تتولد لدي المواطن قناعات ليس بالامر اليسير زحزحتها، ولكن قد يكون للاعلام المتزن ولائمة المساجد السنية والشيعية تأثير ايجابي في تبديد تلك القناعات ان اخلصوا في حرصهم علي العراق وعلي وحدة شعبه، وصدقوا في دعواتهم لحقن دماء ابنائه، وفي ذات اتجاه التهدئة تندرج اعلانات مكاتب السيد الصدر عن براءتها من هذه الافعال، ودعوتها لعناصر جيش المهدي بالتخلي عن زيهم الذي يميزهم عن غيرهم.
وعلي عقلاء العراق وما اكثرهم ان يعوا هذه الحقائق قبل ان يصبح العراق اعراقا، وعلي الجميع تقع المسؤولية والجميع متهمون حتي تثبت براءتهم.
رائد الحامد[email protected]