العراق في صدد تعزيز دفاعاته الجوية وتنويع مصادر التسليح

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق عبد الأمير يار الله، عن توجيه القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، بتجهيز الجيش بمنظومة دفاع جوي متطورة، وتنويع مصادر تسليح القوات المسلحة، استعدادا لانسحاب قوات التحالف الدولي، بزعامة واشنطن، من البلاد.
جاء ذلك خلال استضافة اللجنة المالية النيابية برئاسة عطوان العطواني، يار الله والكادر المتقدم في وزارة الدفاع، للتباحث بشأن الموازنة الاستثمارية والتشغيلية الخاصة بالوزارة وسبل تحقق الاستثمار والإنفاق الأمثل لهذه التخصيصات.
بيان للجنة أشار أيضاً إلى مناقشة «عدد من الملفات المهمة المتعلقة بتسليح الجيش ومشكلة العقود» إذ شدد رئيس اللجنة على أهمية «التزام وزارة الدفاع بالتعاقد مع هيئة التصنيع الحربي لتلبية احتياجاتها من المنتج المحلي دعما لاقتصاد الوطن». كما بحث الاجتماع، حسب البيان، «استعدادات الوزارة وأولوياتها من تجهيز الجيش بأسلحة متطورة وتعزيز أسطول الدفاع الجوي بطائرات ومعدات متطورة، في إطار استعداد العراق لتسلم الملف الأمني كاملا من قوات التحالف الدولي».
وأكد العطواني، أن «اللجنة المالية تولي أهمية كبيرة لوزارة الدفاع، حيث خصصت لها أموالا كبيرة في الموازنة وبما يمكن الجيش من النهوض بمهامه المنوطة به وفي مقدمتها حفظ السيادة والذود عن الوطن» وفيما شدد على ضرورة «تنويع مصادر التسليح على أن يكون مطابقا للمواصفات ومن مناشئ عالمية، وبما يواكب التطور التكنولوجي عالميا» دعا إلى «التركيز على تطوير دفاعاتنا الجوية لتكون قادرة على مواجهة أي اعتداءات خارجية محتملة».

تمهيداً لانسحاب قوات التحالف الدولي

في حين، استعرض رئيس أركان الجيش خطط وبرامج التطوير والقدرات القتالية والتسليحية والعقود المبرمة، مسلطا الضوء على أبرز المعوقات التي تواجه ملف التسليح، ومنها التعاقدات وعقود اتفاقية (إف إم إس).
وأشار يار الله إلى أن «القائد العام للقوات المسلحة وجه بتجهيز الجيش بمنظومة دفاع جوي متطورة، استعدادا لانسحاب قوات التحالف الدولي» لافتا إلى أن «رئيس الوزراء سيعلن قريبا انتهاء مهمة القوات الأجنبية في البلاد».
وأكد رئيس اركان الجيش أن «الوزارة انفتحت كثيرا على هيئة التصنيع الحربي، ووقعت عقودا لشراء أسلحة خفيفة ومتوسطة وأعتدة وكاميرات حرارية من الهيئة».
يحدث ذلك متزامناً مع إعلان قيادة العمليات المشتركة، أمس، قتل 6 «إرهابيين» أحدهم قيادي في تنظيم «الدولة الإسلامية» ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك.
وقالت القيادة في بيان، إنه «بعد سلسلة عمليات استخبارية نوعية لجهاز المخابرات وبمتابعة استخبارية دقيقة استمرت لأكثر من شهرين، وبجهد فني ومراقبة وتخطيط خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، نفذ صقور الجو بواسطة طائرات F16 اليوم الخميس (أمس) ثلاث ضربات موجعة».
وأوضح البيان أن تلك الضربات «أسفرت عن قتل مفرزة ارهابية تتكون من (6) عناصر في بينهم الارهابي (عمر صلاح نعمة) المكنى (ابو خطاب) أحد أخطر قيادات داعش الارهابي وآمر ما يسمى (قاطع البو حمدان في ولاية كركوك) والارهابي عثمان ابو عبد وكذلك الإرهابي عز الدين هشام».
ووفقا للبيان فقد «أعقبها عملية مداهمة وتفتيش للمكان المستهدف من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي بالاشتراك مع قطعات جهاز مكافحة الإرهاب، حيث تم العثور على جثث الارهابيين وعدد من الأحزمة الناسفة والاسلحة والمعدات الفنية وهواتف مختلفة والتي كانت تستخدم من قبلهم». ونفذ الطيران الحربي العراقي، صباح أمس، قصفًا مكثفًا على مواقع لتنظيم «الدولة» وذلك بالتزامن مع بدء قوات مشتركة من جهاز مكافحة «الإرهاب» والجيش العراقي عملية أمنية في شمال غربي كركوك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية