بغداد ـ «القدس العربي»: فتحت السلطات الأمنية العراقية، أمس الأربعاء، تحقيقاً في حادثة غامضة تمثلت بمقتل أفراد عائلة مكوّنة من 6 أشخاص، على يد مجموعة مسلحة ترتدي الزيّ العسكري في إحدى المناطق التابعة لمحافظة صلاح الدين، ذات الغالبية السنّية.
وحسب مصادر متطابقة (صحافية وأمنية) فإن «مسلحين يرتدون زيا عسكريا فتحوا نيران اسلحتهم في اتجاه عائلة مكونة من ستة أشخاص (رجل وامرأتين وثلاثة أطفال) عندما اقتحموا منزلهم في قرية سموم بمنطقة العباسية شمالي سامراء».
وأشارت المصادر إلى أن الحادث أسفر عن مقتل جميع أفراد العائلة، فيما لاذ المسلحون بالفرار إلى جهة مجهولة، مؤكدة أن المسلحين «مثّلوا بجثث الضحايا، وإن طفلاً رضيعاً كان من بين الضحايا، قبل أن يقدم المسلحون على حرق المنزل.
وشنّت القوات الأمنية حملة بحثٍ وتفتيش بُغية العثور على المنفذين الذين أقدموا على حرق المنزل أيضاً، فما تحدثت المصادر عن العثور على «اشلاء مقطعة للضحايا بعدة أماكن في موقع الجريمة». وعلى الفور، وجه وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري بالتحقيق في ملابسات حادث مقتل أسرة بالكامل جنوبي محافظة صلاح الدين.
وقال الناطق باسم الداخلية وخلية الإعلام الأمني العميد مقداد ميري في بيان صحافي، ان وزير الداخلية «وجه بتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الشرطة لمعرفة ملابسات حادث مقتل أسرة بالكامل في قضاء سامراء» مؤكداً إن اللجنة «باشرت أعمالها».
وعلى صعيد متصل، استنكر مجلس شيوخ صلاح الدين، بزعامة خميس الجبارة، في بيان صحافي «ما تعرضت له إحدى العوائل في منطقة العباسية شمالي سامراء حيث قتلت عائلة من 3 أطفال ونساء اثنين ورجل رمياً بالرصاص».
وطالب في بيانه، الجهات الأمنية ذات العلاقة «بكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة ومنع حصول هكذا حوادث».