العراق.. هدوء حذر شرقي بغداد بعد يوم دام

حجم الخط
0

بغداد: قال مصدر أمني عراقي إن مدينة الصدر شرقي بغداد (المعقل الرئيس لأنصار مقتدى الصدر) تشهد هدوءا حذراً الإثنين، بعد يوم دامٍ خلف قتلى وجرحى.

وكانت قوات الأمن العراقية قد استخدمت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرتين في مدينة الصدر، بزعم أنها غير مرخصة، ما أوقع 8 قتلى و20 جريحا بحسب مصدر طبي.

وقال النقيب أحمد خلف، إن “الأوضاع الأمنية في مدينة الصدر هادئة صباح اليوم، لكن قوات الأمن كثفت انتشارها خوفا من تجدد الاحتجاجات”.

وأوضح خلف: “الأوضاع في مناطق التظاهر وخصوصا بالقرب من ساحة التحرير هادئة وهناك عودة للحياة الطبيعية بشكل أفضل من يوم أمس”.

بدوره، قال الناشط مهند المياحي، إن “الآلاف سيشيعون صباح اليوم جثامين الشهداء الذين سقطوا جراء تعرضهم لإطلاق النار من قبل عناصر الامن”، مشيرا الى ان “تشييع الجثامين سيرافقه تجدد الاحتجاجات”.

وأوضح المياحي: “عشائر القتلى لن تتراجع عن المطالبة بمعاقبة من أمر بإطلاق النار على المتظاهرين العزّل”.

وبدأت الاحتجاجات، الثلاثاء، من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.
وسقط خلال الاحتجاجات اكثر من 110 قتلى وآلاف الجرحى، بحسب مصادر طبية.

ولم تتمكن الحكومة من كبح جماح الاحتجاجات المتصاعدة رغم فرض حظر التجوال يومي الخميس والجمعة.

ويحتج العراقيون، منذ سنوات طويلة، على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد، في بلد يعد من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية. (الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية