العراق والامم المتحدة يسعيان لحشد تأييد لخطة اعادة اعمار تستمر لخمس سنوات

حجم الخط
0

العراق والامم المتحدة يسعيان لحشد تأييد لخطة اعادة اعمار تستمر لخمس سنوات

العراق والامم المتحدة يسعيان لحشد تأييد لخطة اعادة اعمار تستمر لخمس سنواتالامم المتحدة ـ من ميشيل نيكولاس:قدم العراق والامم المتحدة الجمعة خطة لاعادة الاعمار مدتها خمس سنوات تهدف الي مساعدة بغداد علي الاعتماد علي النفس بدلا من الاعتماد علي المجتمع الدولي وتخفيف الفقر الذي ساعد علي اذكاء تمرد. وحضر الامين العام للامم المتحدة بان جي مون ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي مؤتمر تحالف عهد العراق مع نحو 80 دولة. ومن بين الذين حضروا المؤتمر روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الامريكي وجواد ظريف مندوب ايران لدي الامم المتحدة ونزار عبيد مدني وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية. وقال بان للصحافيين الخميس من خلال انعقاد مؤتمر تحالف عهد العراق نأمل في ان يعطي رسالة مهمة سياسيا … لاحلال السلام والامن في البلاد . واضاف نريد ان نعطي رسالة قوية بأن المجتمع الدولي وراءهم يدعم جهودهم .ووصف بعض المسؤولين والدبلوماسيين محادثات الجمعة بأنها محاولة لتوفيق مهارات اعادة الاعمار لدي المجتمع الدولي مع المجالات التي يحتاجها العراق الي ان يحقق قدراته الاقتصادية الذاتية. وهم يقولون انه ليس اجتماعا للحصول علي منح مالية للعراق. وأدت الحرب التي بدأت منذ اربع سنوات الي تدمير اقتصاد العراق. ويعتمد العراق الان علي مساعدات اجنبية بمليارات الدولارات. ويقول مسؤولون عراقيون ان المصاعب الاقتصادية دفعت المواطنين نحو الجماعات المتشددة. وركز مؤتمر تحالف عهد العراق علي مجالات رئيسية مثل تدريب قوات الامن العراقية واعادة اعمار الصناعات النفطية والزراعية. وقال عبد المهدي لمجلس الامن الدولي ان مؤتمر تحالف عهد العراق سيقيم شراكة مع المجتمع الدولي بهدف تشجيع عملية التنمية الاقتصادية والعمليات السياسية والاجتماعية علي مدي السنوات الخمس القادمة في العراق. وتنص خطة اعمار عراقية قدمت للمؤتمر فان بغداد تريد زيادة انتاج النفط الخام الي 3.5 مليون برميل يوميا بحلول العام 2011.وتقول الخطة ان هذا سيزيد ثلاث مرات تقريبا عائدات العراق من تصدير النفط الخام الي نحو 50 مليار دولار.ومنذ الغزو الامريكي عام 2003 تراوح انتاج النفط العراقي حول مليوني برميل يوميا والصادرات 1.5 مليون ب-ي. وقبل الحرب كان الانتاج يبلغ اقل قليلا من ثلاثة ملايين ب-ي والصادرات حوالي مليونين. وتهدف الخط التي وضعت بمساعدة الامم المتحدة ايضا الي انتاج 700 الف برميل يوميا من منتجات التكرير بحلول العام 2011 . وادت عدة عقود من سوء الادارة وعقوبات الامم المتحدة في عهد الرئيس السابق صدام حسين الي ظهور صناعات مملوكة للدولة تفتقر للكفاءة وخلق شبكة من الدعم الحكومي للسلع الغذائية والبنزين وهو ما يقول خبراء غربيون انه يعوق النمو ويدعم الفساد. من ناحية اخري فان اصلاح الصناعات التي تديرها الدولة يعني بالضرورة فصل الاف الموظفين من العمل وزيادة بؤس المواطن العراقي العادي بينما تستغرق فوائد الاصلاح سنوات عديدة حتي تظهر. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية