العراق والصين يدرسان احياء اتفاق نفطي من عهد صدام

حجم الخط
0

العراق والصين يدرسان احياء اتفاق نفطي من عهد صدام

العراق والصين يدرسان احياء اتفاق نفطي من عهد صدامبغداد ـ من أحمد رشيد:قالت وزارة النفط العراقية الاربعاء ان العراق قد يمنح الصين أول عقد أجنبي لتطوير موارده النفطية الهائلة اذا وافقت بكين علي تنفيذ اتفاق وقع أصلا في عهد صدام حسين.وفي حين تحجم شركات النفط الامريكية العملاقة التي استبعدت من العراق قبل الغزو الامريكي عام 2003 عن الاستثمار لحين اقرار العراق قوانين جديدة للقطاع، قال عاصم جهاد المتحدث باسم الوزارة لرويترز ان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني سيزور الصين واليابان وأستراليا قريبا لمناقشة مشروعات وتنمية الصادرات. وقال المتحدث الوزير سيناقش مع الشركات الصينية تنفيذ عقود سابقة وقعت مع نظام الحكم السابق . لكنه رفض ان يذكر تواريخ محددة للرحلة. وقال مسؤولون بقطاع النفط العراقي في السابق انهم يتوقعون أن توافق الصين علي تطوير حقل الاحدب الذي تبلغ طاقته الانتاجية 90 ألف برميل يوميا في جنوب وسط العراق كأول مشروع منذ الحرب. وكان الحقل الذي تقدر تكاليف تطويره بمبلغ 700 مليون دولار منحه صدام الي مؤسسة النفط الوطنية الصينية وشركة نورينكو الصينية الحكومية لصناعة السلاح. لكن الاتفاق مثل غيره من الصفقات التي وقعها صدام جمد فعليا بسبب العقوبات الدولية ثم خلع صدام حسين. ومنحت الحكومة المشكلة منذ أربعة أشهر أولوية لحقل الاحدب لقربه من محطات كهرباء جديدة ومصافي تكرير. وقالت وزارة النفط في وقت سابق انها تتوقع زيادة انتاج الحقل من 30 ألف برميل يوميا الي طاقته الكاملة 90 ألف برميل يوميا في غضون عامين. وقال جهاد عن جولة الشهرستاني انها تجيء في حين ينتظر قانون الاستثمار النفطي اقراره من البرلمان .وكان الشهرستاني عبر عن أمله مناقشة فرص الاستثمار مع مجموعة من الشركات العالمية الكبري حالما يتم التصديق علي القانون. وقال جهاد خلال جولته سيجتمع وزير النفط مع شركات نفطية كبري لمناقشة اتفاقيات شراكة في بناء وتطوير حقول نفطية ومشروعات جديد بمقتضي قانون الاستثمار الجديد مضيفا أن الوزير متحمس أيضا لفتح أسواق تصدير. واضاف يريد العراق زيادة الصادرات الي السوق الاسيوية لاسيما الصين واليابان نظرا لقوة نمو الاقتصاد في تلك الدول .ويشكل النفط الذي يملك العراق ثالث أكبر احتياطي مؤكد منه في العالم نحو 95 في المئة من الدخل الوطني وتجاهد الحكومة لزيادة الانتاج والصادرات في مواجهة بنية تحتية متداعية وهجمات تخريبية. وقال جهاد ان متوسط الصادرات من الحقول الجنوبية بلغ 1.65 مليون برميل يوميا حتي الان في أيلول (سبتمبر). لكن الضخ من الحقول الشمالية الي ميناء جيهان التركي لايزال متوقفا بسبب التخريب. واضاف الخسائر اليومية بسبب الاضرار في أنابيب النفط الشمالية من 300 ألف الي 400 ألف برميل يوميا . وتحرص الشركات الروسية والفرنسية التي وقعت أو تفاوضت علي صفقات تحت حكم صدام علي التمسك بميزتها في مواجهة تحديات من شركات من الولايات المتحدة ودول أخري. لكن قادة العراق الجدد الذين تولوا السلطة بعد الغزو الامريكي البريطاني لم يتخذوا قرارات بعد. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية