العراق.. وقت التلاحم لا العتب

حجم الخط
0

العراق.. وقت التلاحم لا العتب

العراق.. وقت التلاحم لا العتب كلما كان النقاش مبنيا علي اسس علمية ووثائق مُثْبَتة، وأكرر، وثائق مثبتة وموثوق بها ومُوَثَقة من قِبَل اطرافٍ مشهود لها بالمصداقية، كلما كان هذا النقاش ثريا ومفيدا وعلي الأكثر يمكن التوصل من خلاله الي حالة الاقتناع او القناعة التامة احيانا.اليوم يحاول البعض ان يناقشَ مواضيع مهمة وحساسة للغاية من تاريخ العراق الحديث. ويتم التطرق الي احداث خطيرة مر بها العراق خلال النصف الاخير من القرن المنصرم. وهنا اقصد المرحلة التي تبدأ بالحكم القاسمي (ثورة 14 تموز 1958 ـ 1963م) الي نهاية حكم البعث (ثورة 17 ـ 30 تموز عام 1968 ـ 2003م) مرورا بثورة 8 شباط 1963. كلنا نعرف مَنْ هما طرفا النقاش هنا. ان الشيوعيين من جهة والبعثيين من الجهة الاخري هما طرفا هذا النقاش !ان الوضع اليوم، لا يسمح بمثل هذه النقاشات وذلك لعدة اسباب: لعل من اهمها، هو ان طرفي النقاش يقفان في خندقٍ واحدٍ ضد الاحتلال واعوانه الخونة والعملاء. طبعا لا أقصد الشيوعيين المنبطحين ولكني أقصد الشرفاء منهم، الذين وقفوا وقفة عز وشرف ضد الاحتلال وجرائمه. واذا ما حاولنا التطرق لمثل هذه الامور الحساسة اليوم فأنها ستشق الصف الوطني المعادي للاحتلال وستضعفه وبذلك يتمكن الخبثاء من الاندساس بيننا وتغذية الموضوع بالحطب والوقود ليشعلوها نارا مستعرة والمستفيد منها هو المحتل وأعوانه الخونة. واما الشرفاء منهم فهؤلاء هم مَنْ لهم الحق بمناقشة الاوضاع. ونحن نعلم بأن هؤلاء الشرفاء قد ترفعوا عن هذا وأجَّلوا النقاش الي وقت آخر تكون فيه النفوس قد صَفَت، وهدأت اوضاع العراق وبذلك يكون الوضع مناسبا للمصارحة وتصفية وتنقية الاجواء. اما الذين يريدون ان يَجُروا البعض الي مناقشة تلك الفترات فهؤلاء لايهمهم سوي تعكير الاجواء وخلط الاوراق ومحاولة الصاق التهم بالآخرين من خلال بعض الاقوال والاوراق التي هم اعتبروها وثائق، يكذبون بها وكما قلت علي انفسهم بالدرجة الاولي!فلننتبه اخواني الي مثل هذه المواقف، ولنكن يدا واحدة تضرب بأتجاهٍ واحدٍ نحو العدو الغازي واعوانه، لا أن نُفَرِقَ جهدنا ونشتته في مواضيعٍ يمكن اعتبارها ثانويةٍ في الوقت الحالي.وليكن لنا في اخواننا المقاومين اسوة و قدوة حسنة، وكيف هم الآن يد واحدة تضرب المحتل والخونة بالرغم من اختلاف مشاربهم وخلفياتهم السياسية والدينية والعرقية. وبالله المستعان. أحمد الراويرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية