العراق يجدد موقفه الداعم للشعب الفلسطيني

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: جدد الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، الأحد، دعم العراق الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق ضد العدوان الذي يتعرض له، داعياً في الوقت عينه إلى توحيد الجهود لإنهاء الأزمة الفلسطينية.
وقال بيان رئاسي إن رئيس الجمهورية استقبل السفير الأردني لدى العراق، منتصر الزعبي الذي أكد «عمق علاقات الأخوة والتعاون بين العراق والأردن، ووحدة مواقفهما تجاه مختلف القضايا المصيرية في المنطقة وبما يرسخ الاستقرار الأمني لشعوبها».
وبشأن القضية الفلسطينية، أكد رشيد «دعم العراق الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق ضد العدوان الذي يتعرض له» مشددا على وجوب «وقف الانتهاكات التي طالت المدنيين والعمل على إيصال المساعدات إليهم، فضلاً عن توحيد الجهود الرامية إلى إنهاء هذه الأزمة بشكل نهائي».
فيما أعرب الزعبي عن شكره وتقديره لرشيد، على جهوده وحرصه على توطيد العلاقات مع المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً سعي بلاده لتوسيع آفاق التعاون البنّاء مع العراق في شتى المجالات وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وسبق أن دعت لجنة العلاقات الخارجية النيابية في العراق، الحكومات العربية إلى عدم التستر على جرائم الكيان الغاصب، كما دعت البرلمانيين العرب إلى مراقبة تلك الحكومات التي تتخاذل عن القضية الفلسطينية وتساعد الصهاينة المحتلين بشكل غير مباشر.
وندد ممثل العراق، عضو اللجنة النائب مثنى أمين، خلال مشاركته في الاجتماع الخمسين للجنة التنفيذية ولجنة الشؤون الاقتصادية لاتحاد مجالس التعاون الإسلامي، المنعقد في الجزائر، بـ«الجرائم الصهيونية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة» منتقداً «موقف العالم العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية، والعجز عن توفير الماء والطعام والدواء وحتى الخيم لمساندة أهل غزة».
وأضاف أن «حرب غزة كشفت للبشرية تزييف الإعلام الحر في كثير من دول العالم، كما فضحت عورات أنظمة الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمم المتحدة» مثمنا «موقف جنوب إفريقيا التي قامت بتقديم شكوى للمحكمة الدولية بشأن القضية الفلسطينية».
وأوضح أن «البرلمانيين والنواب لا يمثلون أصحاب الفخامة ولا السيادة، بل نمثل شعوبنا المقهورة المفجوعة لما يحدث في فلسطين وفي غزة» مبينا إنه «طالما الكيان الغاصب موجود لن تنعم دولنا بالأمن والاستقرار والازدهار، لأن الحروب التي نشبت في المنطقة والدول التي تدمرت في الصراعات الداخلية ورعاية الأنظمة المستبدة هي ثمرة من ثمرات وجود الكيان الصهيوني».
كذلك، أكد وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي، أحمد فكّاك البدراني، وقوف العراق حكومةً وشعباً مع الشعب الفلسطيني الأبي في قضيته العادلة، وحقه الشرعي الكامل بالقدس عاصمةً للدولة الفلسطينية.
البدراني استقبل، وزير الثقافة الفلسطيني الروائي عاطف أبو سيف، والوفد المرافق له. واستعرض خلال اللقاء حسب بيان، «عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين على المستويات كافة» مُؤكّداً «وقوف العراق حكومةً وشعباً مع الشعب الفلسطيني الأبي في قضيته العادلة، وحقه الشرعي الكامل بالقدس عاصمةً للدولة الفلسطينية، وكل أراضيه» مُعرباً عن مواساته لـ«ذوي ضحايا العدوان الصهيوني الغاشم على المدنيين العُزّل في قطاع غزة».
كما أكد المسؤول العراقي حرص وزارة الثقافة العراقية «التواصل الدائم مع المؤسسات الثقافية في فلسطين، للتعاون في نشر نتاجات الأعمال الأدبية والفكرية للكُتّاب والمفكرين الفلسطينيين في العراق، خصوصاً بما يتعلق بالقضية الفلسطينية وأدب المقاومة».
فيما أعرب ابو سيف عن سعادته بهذا اللقاء، والتواصل بين الاشقاء العرب، مُعرباً عن شكره لما لاقاه «من كرم عراقي منقطع النظير» حسب تعبيره، مؤكداً «رغبة الكثير من الادباء والكُتّاب الفلسطينيين بزيارة العراق، مهد الحضارات، وبغداد مركز الفنون والشعر والأدب، وتفعيل التعاون السياحي المشترك بين البلدين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية