العراق يخطط لإطلاق عمليات استكشاف للمخزونات النفطية في مياه الخليج

حجم الخط
0

بغداد/لندن – وكالات الأنباء: كشف إحسان عبد الجبار، وزير النفط العراقي رئيس شركة النفط الوطنية، أمس الثلاثاء عن أن بلاده تخطط مع شركة «سينوك» الصينية لتنفيذ خطة لاستكشـاف مخزونات النـفط الـخام في عدد من الرُقع البحرية في مياه الخليج جنوبي العراق.
وشدد الوزير، خلال حضوره ورشة العمل الخاصة بدراسة خطط تطوير الرقع البحرية التي نظمتها شركة الاستكشافات النفطية بالتعاون مع شركة «سينوك» الصينية «على ضرورة البدء بإجراءات العمل وفق الدراسة المقدمة وتحديد نقاط أعمال الاستكشاف في الجزء البحري للرقعة الذي تقوم به شركة سينوك الصينية، بالإضافة إلى الإسراع في أعمال المسوحات الزلزالية للجزء البري الذي تقوم به شركة الاستـكشافات النفطية العـراقية».
وأكد على أهمية الإسراع في عمليات الاستكشاف وإجراء المسوحات الزلزالية للرقعة البحرية في مياه الخليج بعد استكمال كافة الإجراءات اللازمة للعمل.
وأضاف أن «عمليات الاستكشاف وتطوير الرقع ذات التراكيب الهايدروكاربونية يدعم خطط الوزارة بزيادة وإدامة الإنتاج الوطني خصوصاً وأن شركة النفط الوطنية ، تعمل على تكثيف النشاط الاستكشافي البحري جنوبي البلاد».
وقال أسامة رؤوف، معاون المدير العام لشركة الاستكشافات النفطية العراقية، أن الورشة عقدت لمناقشة دراسة شركة سينوك بشأن تطوير رقعة في مياه الخليج البحرية بناء على اتفاق دراسة مشتركة تم توقيعه في مطلع عام 2019 ، وتأخر جزء من تنفيذ الاتفاق بسبب الأوضاع الصحية في العالم وتفشي جائحة كورونا.
وأوضح أن الرقعة الاستكشافية تبلغ مساحتها 650 كيلو متر مربع موزعة بواقع 120 كيلو متر مربع في الجزء البري والجزء البحري بمساحة 530 كيلو متر مربع وعند استكمال أعمال المسوحات الزلزالية ثنائية الأبعاد من قبل شركة الاستكشافات العراقية في الجزء البري وشركة «سينوك» للجزء البحري سيتم حفر بئر استكشافية في كل جزء.
ويعتزم العراق رفع معدلات الاحتياطي المعلن من النفط الخام الذي يتجاوز حالياً 150مليار برميل.
من جهة ثانية قال مصدر نفطي عراقي أن العراق سيكون في مقدوره زيادة الصادرات بما يصل إلى 250 ألف برميل يومياً بدءاً من الربع الثاني من هذا العام بعد الانتهاء من اقامة محطات للضخ في موانئه على الخليج.
وأضاف أن أعمال التطوير تفسر سبب تحسُّن تقيُّد بلاده بمستويات الإنتاج المستهدفة على مدار العام الماضي بعد أن كان دأب على الضخ عند مستويات أعلى من حصته الإنتاجية في «أوبك».
وقالت شركة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة «سومو» أنها صدرت ما يصل إلى 3.7 مليون برميل يومياً من موانئها الجنوبية في البصرة، لكن الحاجة لإعادة تأهيل البُنية التحتية العتيقة للتصدير أجبرت العراق على تقليص الصادرات من الجنوب عندما بدأت أعمال التطوير من مايو/أيار 2020 .
وقال مصدر في وزارة النفط العراقية إن العمل لتركيب محطات الضخ الجديدة لتعزيز طاقة التصدير من البصرة حدث في معظم 2021 .وأضاف أن تشغيل تلك المحطات سيزيد طاقة عمليات تصدير الخام إلى ما بين 3.40 مليون و3.45 مليون برميل يومياً، من 3.20 مليون برميل يومياً حالياً، مع موعد مستهدف هو الربع الثاني من هذا العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية