بغداد ـ «القدس العربي»: يُجري باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، سلسلة لقاءات مع المسؤولين العراقيين في العاصمة الاتحادية بغداد ومدينة أربيل في إقليم كردستان، لبحث جمّلة من الملفات على رأسها الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى العراق، نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وعبر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، عن الشكر والتقدير لدور ماكرون ودعم فرنسا، للعراق والإقليم.
وقالت رئاسة الإقليم في بيان، إن بارزاني استقبل دوريل، ليلة الأربعاء/ الخميس، ووجرى تبادل الآراء حول «علاقات فرنسا مع العراق وإقليم كردستان، والأوضاع الداخلية لإقليم كردستان». وأكد الجانبان أهمية «علاقات فرنسا مع العراق وإقليم» وأشارا إلى «دور فرنسا ومشاركتها الفعالة في التحالف الدولي للقضاء على داعش، واتفق الجانبان في الرأي بضرورة وأهمية دعم فرنسا للعراق في المرحلة الحالية».
وبشأن الأوضاع الداخلية لإقليم كردستان، شددا على أهمية «التلاحم ووحدة الصف بين الأطراف السياسية في إقليم كردستان ووحدة كلمتها وموقفها في بغداد» وتناولا «العلاقات بين أربيل وبغداد والحوار من أجل حل المشاكل العالقة بينهما».
وبخصوص المشاكل مع بغداد أكد بارزاني أن «إقليم كردستان مستعد دائماً للحل على أساس الدستور ووفق ما يمليه النظام الاتحادي».
وأشار البيان إلى أن «أوضاع النازحين واللاجئين في إقليم كردستان وعلاقات العراق وإقليم كردستان مع دول الجوار ودول المنطقة، وأحدث مستجدات حرب داعش في العراق وسوريا، وأوضاع المنطقة بصورة عامة ومجموعة مسائل تحظى بالاهتمام المشترك» شكلت محوراً آخر للقاء.
يأتي ذلك عقب مناقشة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، في بغداد، جملة من الملفات مع دوريل وعلى رأسها زيارة ل ماكرون إلى بغداد نهاية الشهر الجاري. وذكر بيان لوزارة الخارجية أن «حسين استقبل دوريل، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وباريس وسبل تعزيزها من خلال زيادة حجم التعاون في المجالات كافة وفقاً للاتفاقيَّة الاستراتيجيَّة الشاملة الموقعة بين البلدين في جميع المجالات، لاسيما في مجال الاستثمار والاقتصاد والطاقة والبيئة».
وناقش الجانبان، حسب البيان، «الزيارات المشتركة بين مسؤولي البلدين، وعلى رأسها الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون إلى بغداد، وزيارة وزيرة الخارجيَّة الفرنسيَّة المرتقبة إلى بغداد نهاية الشهر الجاري».
وسبق أن استقبل رئيس الوزراء الاتحادي، محمد شياع السوداني، المسؤول الفرنسي، وناقشا «الزيارة المقبلة لماكرون إلى العراق» بالإضافة إلى «بحث تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وفقاً للاتفاقية الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين البلدين في جميع المجالات، خصوصاً في مجال الاستثمار والاقتصاد والطاقة والبيئة» حسب بيان لمكتب السوداني.