بغداد ـ «القدس العربي»: فاتحت وزارة الصحة العراقية، روسيا بشأن تزويد بغداد بعلاج خاص لوباء كورونا، في وقتٍ ارتفعت أعداد المصابين في العراق إلى أكثر من 500 حالة يومياً، مقابل 20 حالة وفاة.
وكان السفير العراقي لدى روسيا، عبد الرحمن الحسيني، أكد في وقت سابق، أنه خاطب وزارة الصحة الروسية لإجراء مباحثات بشأن استفادة العراق من دواء «أفيفافير» لعلاج كورونا.
وأضاف في «تغريدة» على موقع «تويتر»، أن «الدواء أثبت فاعلية بعلاج 90 ٪ من المصابين بالمرض ممن تعاطوه». إلى ذلك، طلبت وزارة الصحة معلومات عن عقار كورونا الروسي.
وقال وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، في تصريح لوسائل إعلامٍ حكومية أمس، إن «السفير العراقي في روسيا أبلغنا في رسالة بوجود عقار روسي خاص لعلاج المصابين بفيروس كورونا»، لافتا إلى أن «وزارة الصحة طلبت معلومات عن العقار ليتم دراسته وتحديد مدى فائدته في علاج المصابين بفيروس كورونا بعدها يتم التواصل مع الجانب الروسي».
وأضاف، أن «السفير العراقي يتابع تطورات العقار الروسي وسيزود الوزارة بالمعلومات وآلية العمل به وما هي مضاعفاته».
يأتي ذلك في وقتٍ، توقع، وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، زيادة الإصابات بفيروس كورونا في عموم المحافظات لتصل إلى 800 حالة يوميا، وذلك بعدما سجلت 3 محافظات زيادة في الإصابات مؤخرا.
وقال إن «محافظات السليمانية وميسان وواسط، سجلت أعداداً كبيرة من الإصابات بكورونا، وخلية الأزمة قررت التشديد على المنافذ الحدودية ومداخل المحافظات بسبب انتشاره (الفيروس) بشكلٍ سريع بين المواطنين».
وأضاف: «إننا اليوم نقف فخورين بما نراه أمامنا من دور للملاكات الصحية في خط الصد الأول للوباء، واستنفار الملاكات الصحية في حملات المسح الميداني في جميع مناطق بغداد اسهمت بنجاح السيطرة على الوباء وتحقيق سلامة المواطنين».
ووفقاً للوزير العراقي فإن «وعي المواطنين هو السلاح الأساس في مواجهة كورونا»، معرباً في الوقت عينه عن أسفه حيال «اللامبالاة لدى البعض، وخاصة في المناطق الشعبية البسيطة، ما جعل حجم الإصابات تسجل أرقاماً كبيرة جداً فيها، ووجود حالة تهاون ومجاملة واضحة تحصل هنا وهناك في تطبيق إجراءات الحظر ومنع التجمعات».
ورجّح التميمي «زيادة الحالات بين 600 ـ 800 إصابة يوميا»، لافتا إلى أن «مشكلتنا تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين، وأن ارتفاع معدل الإصابات يندرج في عدة مجالات من بينها زيادة عمليات الفحص الميداني وإجراء التحاليل».
وأكد أن «هذا الجانب لا يعني أن هناك حالة استقرار ولا يوجد خوف، بل على العكس فإن هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا إلى اتخاذ إجراءات جديدة تحدّ من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها بعد وقوعها».