العراق يطلب مراقبة عربية للانتخابات المقبلة ويجدد دعمه للفلسطينيين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: طلب وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، من الجامعة العربية، إرسال مراقبين لمراقبة سير العملية الانتخابية المقبلة، المقررة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، فيما جدد وقوف العراق، إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال إلقاء حسين كلمة جمهوريَّة العراق في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجيَّة العرب، المُنعقد أول أمس، في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال، حسب بيان لوزارة الخارجية، صدر الأربعاء، إن «العراق مقبلٌ على استحقاق انتخابيّ مصيري للمسيرة الديمقراطية فيه، واعتزازاً منه باشقائه العرب، فإن العراق يطالب جامعة الدول العربيَّة بإرسال مراقبين لمراقبة سير العميلة الانتخابية المقبلة، إسوة بطلب مماثل قُدم إلى مجلس الأمن الدوليّ».
وأكد «سعي الحكومة العراقيَّة في التحضير لاجتماع يهدف لتهدئة الأوضاع في المنطقة، والتي تؤثر إيجابياً على الوضع الداخلي في العراق، وبمُشاركة جميع دول الجوار العراقيّ، العربيَّة والإسلاميَّة، إضافةً إلى دول مجلس التعاون لدول الخليَّج العربيَّة، وجمهوريَّة مصر العربيَّة».
وحثّ، الأشقاء في دول الجوار ومجلس التعاون الخليجيّ ومصر على «المُشاركة الواسعة في هذا الاجتماع المرتقب».
وأكد أن «الإسهام فيه (الاجتماع) دليل حرص أشقائنا على استقرار العراق أمنياً وسياسياً لاسيما مع التحديات الداخليّة والإقليميّة، وأن ما يحتاجه العراق والمنطقة هو خلق بيئة حوارية مناسبة لمعالجة أهم القضايا والتحديات الذي تواجه العراق» مُنوهاً إلى أن «جزءاً من المشاكل الداخليّة في العراق هي انعكاس للصراعات الإقليميّة – الإقليميّة، والإقليميّة -الدوليّة».
وفي الملف الفلسطينيّ أكّد حسين أن «العراق يدعم جميع جُهُود الأشقاء العرب في حل القضية الفلسطينيّة، ويثمن على وجه الخصوص الدور المهم للأشقاء في كل من جمهوريَّة مصر العربيَّة ودولة قطر في جُهودهما التي أثمرت وقفاً لإطلاق النار في غزة وتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيّة».
وشدد، على «موقف العراق الثابت والمبدئي من القضية الفلسطينيّة والمؤيد لجميع القرارات العربيَّة والدوليَّة التي تضمن حقوق الشعب الفلسطينيّ كاملة غير منقوصة».
وحول الأزمة اليمنية، بين أن «العراق يدعم كل الجُهُود والمبادرات التي تستهدف انهاء هذه الأزمة لا سيما التي طرحتها الأمم المتحدة والمملكة العربيَّة السعوديّة، والقاضية بوقف اطلاق النار والجلوس إلى طاولة الحوار».
كما جدد مطالبة العراق بعودة مقعد سوريا في الجامعة العربيَّة، مُشيراً إلى «ضرورة وأهميّة التشاور والتحاور مع الحكومة السوريّة للوصول إلى استقرار سوريا، لاسيما وأن للعراق حدوداً طويلة ومفتوحة معها، وبالتالي فأن أمن واستقرار سوريا مهم للعراق والمنطقة، ناهيك عن الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب الذي يعيشه الشعب السوري، مما ينذر بخطر كبير على سوريا والمنطقة قد لا يكون بالإمكان معالجته مستقبلاً».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية