بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية، في العراق، اعتقال مسؤولي التفخيخ وقوة الاقتحامات في تنظيم «الدولة الإسلامية» غربي محافظة نينوى الشمالية.
وقالت في بيان، إن، «بعملية استخبارية نوعية، وبعد توفر المعلومات الاستخبارية المتكاملة لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، التي أشارت لوجود تحرك من قبل فلول داعش الإرهابي لاجتياز الحدود من سوريا باتجاه الأراضي العراقية، تم على إثرها مراقبة تلك العناصر من خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية والتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غربي نينوى».
وأضافت أن «مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 تمكنت وبالتعاون مع الفوج الأول لواء المشاة 71 وبكمين محكم من إلقاء القبض على إثنين من الإرهابيين البارزين في منطقة (جلبارات) التابعة إلى ناحية ربيعة غربي نينوى بعد اجتيازهما الحدود».
وأشارت ألى أن «أحدهما مسؤول ما يسمى التفخيخ والكفالات في البعاج، والآخر ما يسمى مسؤول قوة الاقتحامات، وهو من قاد عملية اقتحام مركز شرطة المومي في ربيعة الذي شارك بعمليات سبي الايزيديات فيها، والمشار إليهم وفقا للمعلومات الاستخبارية كون لديه أربعة أشقاء مع داعش قتلوا اثناء معارك التحرير».
في نينوى أيضاً، أعلن جهاز مُكافحة الإرهاب، قتل 8 عناصر من التنظيم كانوا يقومون بتعرضات «إرهابية» على خط سير العجلات العسكرية ونُقاط مُرابطة القوات الأمنية جنوب شرق مدينة الموصل.
وذكر الجهاز في بيان صحافي، أن «بعد رصد ومُتابعة دقيقة لبقايا عصابات داعش، شرعت قطعات جهاز مُكافحة الإرهاب بعملية نوعية في منطقة حمام العليل جنوب شرق مدينة الموصل، حيث باشرت القوات بعملياتها البطولية من خلال إحكام الطوق على مداخل ومخارج المضافات التي يختبئ بها عناصر عصابات داعش باستخدام حلقة نارية من الأسلحة الساندة».
عمليات عسكرية في نينوى وديالى وكركوك
وأضاف أن «أبطال السيطرة الجوية في جهاز مكافحة الإرهاب أرسلوا بعدها إحداثيات المضافة الرئيسية التي تجمع فيها الإرهابيون الجُبناء للقوة الجوية العراقية، لتبدأ طائرات إف 16 بقصف دقيق لمواقع العصابات الإرهابية المُرسلة عبر إحداثيات أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب».
وتابع أن «الضربات الجوية اسفرت عن قتل 8 عناصر من بقايا داعش كانوا يقومون بتعرضات إرهابية جبانة على خط سير العجلات العسكرية ونُقاط مُرابطة والقوات الأمنية».
وأشار إلى أن «تم العثور على عدد من الأعتدة والأسلحة وأحزمة وعبوات ناسفة وعدد كبير من أجهزة الاتصالات داخل هذه المضافات الإرهابية والتي دُمر الكثير منها نتيجة تساقط الصخور الثقيلة جراء قصف الطائرات».
وفي محافظة كركوك، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، تنفيذ عمليات تفتيش واسعة لملاحقة مسلحي التنظيم في المدينة التي تعدّ أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
القيادة، قالت في بيان صحافي، إن «قوة من اللواء التاسع الفرقة الثالثة شرطة اتحادية بالتنسيق مع الجهد الاستخباري والطائرات المسيرة شرعت بتنفيذ واجب دهم وتفتيش في منطقة (الحوائج) بقضاء الحويجة في كركوك، أسفرت عن العثور على 7 قنابر لطائرة مسيرة».
وأضاف البيان أن «قوة من اللواء الثاني عشر الفرقة الثالثة شرطة اتحادية بالتنسيق مع مفارز الطائرات المسيرة نفذت عملية تفتيش في منطقة (سن الذبان) في محافظة كركوك، تم خلالها العثور على 3 عبوات ناسفة نوع بلازما، تم رفع وإتلاف المواد من قبل مفارز الجهد الهندسي».
في السياق ذاته، أعلنت وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية، تفكيك «خلية إرهابية» تقوم بزرع العبوات الناسفة في محافظة ديالى والقاء القبض على جميع افراد عناصرها.
وقال المكتب الإعلامي للوكالة في بيان، إن «بإشراف ومتابعة ميدانية من قبل وكيل الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، ومن خلال العمليات الاستباقية التي تنفذها مفارزها لتجفيف منابع الإرهاب في محافظة ديالى، تم تفكيك خلية إرهابية مختصة بزرع العبوات الناسفة مكونة من أربعة إرهابيين وإلقاء القبض عليهم بالجرم المشهود» مشيرا إلى أنهم «من المطلوبين وفق أحكام المادة (4 إرهاب)».
وأضافت الوكالة إن، «تم ضبط بحوزة الإرهابيين عبوتين لاصقتين وثلاثة هواتف مسلّكة وثلاث قداحات تفجير وفتيل تفجير وخمس بطاريات تفجير، ودراجة نارية وعجلة نوع كيا تستخدمان لنقل الإرهابيين والعبوات الناسفة».
وتابعت أن «من خلال التحقيقات الأولية معهم اعترفوا بانتمائهم لعصابات داعش وإنهم اشتركوا بعمليات إرهابية عدة استهدفت القوات الأمنية والمواطنين بما يسمى قاطع الكاطون».