العراق يعلن التوصل لـ«نتائج كبيرة» بهجمات أربيل وبغداد والأنبار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: عبّرت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» الخميس، عن قلقها من استمرار الهجمات المسلحة التي تستهدف الأمريكيين في العراق وسوريا، وسط إعلان السلطات الأمنية العراقية عن توصلها لنتائج وصفتها بـ«الكبيرة» بشأن استهداف مطار أربيل وقاعدة «عين الأسد» في الأنبار، والمنطقة الخضراء في بغداد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي للصحافيين، إنّ واشنطن «تشعر بقلق عميق إزاء سلسلة الهجمات على الأفراد الأمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة».
وأضاف: «إنهم يستخدمون أسلحة فتاكة» مبيناً بالقول: «لا أعرف كيف يمكنكم أن تقولوا أي شيء غير أنه يشكل تهديداً خطيراً». وتعتقد واشنطن، إن إيران على صلة بالهجمات، لكن طهران تنفي ذلك.
وقال المتحدث، «نحن نأخذ كل واحدة من هذه الهجمات القاتلة على محمل الجد».
وتابع: «لقد رأيتم أننا ننتقم بشكل مناسب عندما تم تهديد الأمن والسلامة».
وتجري الولايات المتحدة محادثات غير مباشرة مع إيران تهدف إلى إعادة الدولتين إلى الامتثال للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، الذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب. ولم يحدد أي موعد للجولة المقبلة من المحادثات التي أرجئت في 20 حزيران/يونيو.
في بغداد، تواصل القوات العراقية جهود الكشف عن المتورطين في استهداف المطارات والقواعد العسكرية والبعثات الدبلوماسية.
وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، التوصل «لنتائج كبيرة» جداً بشأن هجوم أربيل والهجمات الأخرى.
وقال للوكالة الرسمية، إن «استهداف قاعدة عين الأسد والمنطقة الخضراء وأربيل خرق أمني وهناك إجراءات مضادة» موضحاً أن «هناك تحقيقات بشأن الاستهدافات الأخيرة وتم جمع أدلة وهناك جهد أمني كبير».
وأضاف أن «الشاحنة التي استخدمت في الاستهداف الأخير على قاعدة عين الأسد بـ 14 صاروخاً تمت مراقبتها منذ انطلاقها من بغداد عن طريق الكاميرات» مؤكداً أن «الشاحنة كانت كبيرة ومحملة بأطنان من مادة الطحين والمواد الغذائية وتم تحويرها بهدف إخفاء الصواريخ».
ولفت إلى أن «هناك عملاً كبيراً تقوم به الأجهزة الأمنية من خلال تتبع عائدية تلك العجلات» مشدداً بالقول «وصلنا لنتائج كبيرة جداً بشأن هجوم أربيل والهجمات الأخرى».
وتابع المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة أن «تم اعتقال كثير من المتسببين بالهجمات والمتورطين معهم».
في المقابل، حذر المسؤول الأمني لـ«كتائب حزب الله العراقي» أبو علي العسكري، الولايات المتحدة، من مغبة الرد على الهجمات المسلحة التي تشنها فصائل «المقاومة» بالقول إن «الرد على الرد سيكون قاسياً ويوسع دائرة الاستهداف» مؤكداً في الوقت ذاته رفض «استهداف البعثات الدبلوماسية».
وقال العسكري في «تغريدة» على «تويتر» إن «استهداف البعثات الدبلوماسية مرفوض من قبل المقاومة العراقية، وقرارها هو عدم قصف حتى معسكر سفارة الشر الأمريكية في بغداد (ابتداء) وقتال جيش الاحتلال هو قرار عراقي خالص لا دخل لأي طرف خارجي فيه، ولن يتوقف إلا بانسحاب آخر جندي من القوات المحتلة».
وتضمنت «التغريدة» أربع نقاط منها: «أن المقاومة بجميع أشكالها حق طبيعي للشعب العراقي، وغايتها إجبار الاحتلال على الانسحاب وتنفيذ قرار البرلمان العراقي».
ووصف العسكري من يدافع عن القوات الأمريكية بـ«الخائن والمجرم» بالقول: «الخائن والمجرم هو من يدافع عن قوات الاحتلال وقتلة أبناء شعبنا لا من يدافع عن سيادة بلده ودماء شعبه» داعياً «فصائل المقاومة العراقية» لـ«حفظ قواعد الاشتباك وعدم حرق مراحل المعركة مع العدو».
واختتم قائلاً: «على العدو أن يفهم الرسالة أيضاً، فالرد على الرد سيكون قاسياً ويوسع دائرة الاستهداف إلى نقاط لم تكن في حساباته ويزيد عيار الضربات لتصل إلى مراحل قد لا يعود بعدها إلى ما قبلها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية