العراق يعوّل على الدور الأممي في إنهاء قضية مخيّم الهول

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»:أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، خلال استقباله الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، أهمية أن يكون المجتمع الدولي حاضراً في قضية مخيم الهول.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان صحافي أن «مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل بمكتبه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت».
وأشارت بلاسخارت إلى إحاطتها في مجلس الأمن الدولي، التي اعتبرت فيها أن «العراق مثال يحتذى به من قبل المجتمع الدولي، تثميناً لجهوده في إعادة رعاياه من مخيم الهول»، مؤكدة أهمية «حث المجتمع الدولي على إعادة الدول لرعاياها من مخيم الهول السوري».
وحسب البيان، فإنه «جرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع السياسية والأمنية على الصعيدين الدولي والإقليمي، وبحث ملفي مخيم الهول وسنجار، فضلاً عن سبل دعم المنظمات الدولية، لتقديم المساعدات الإنسانية».
من جانبه، شدد الأعرجي على «أهمية أن يكون المجتمع الدولي حاضراً في قضية مخيم الهول»، مؤكداً أن «من مصلحة البعثة الأممية في العراق الذهاب إلى مخيم الهول والاطلاع بشكل ميداني على أوضاع المخيم والنازحين».
في المقابل، حذر الخبير الأمني، أمير عبد المنعم، من محاولات إعادة «الإرهاب» من مخيم الهول السوري إلى محافظة الأنبار، لافتاً إلى أن مخيم الجدعة تم تخصيصه لعودة بعض العوائل في حين أن هذا المخيم يشكل تهديداً لأمن العراق.
وقال عبد المنعم إن «العودة المباشرة لعوائل الإرهابيين إلى المحافظات العراقية أمر في غاية الخطورة، لأن الفكر المتطرف والإرهابي ما زال عالقاً في أذهانهم ولا يمكن إعادتهم حتى لو لم تكن هناك مؤشرات على ارتكابهم جرائم أو مشاركتهم في الأعمال الإرهابية»، حسب موقع «المعلومة».
وأضاف أن «التواجد في مخيم الهول بحد ذاته هو صناعة للفكر الإرهابي، وبالتالي فإن أي شخص يدخل العراق قادماً من ذلك المخيم سيشكل مصدر تهديد لأمن البلاد، وينبغي أن يتم التحقيق معه ومن ثم إدخاله في مخيمات أو لجان لإعادة تأهيل الفكر من جديد بدلاً من التطرف والإرهاب».
وبين أن «محاولات إعادة بعض العوائل أو الأشخاص من مخيم الهول إلى الأنبار بشكل مباشر، يعد أمراً في غاية الخطورة، حيث إن عودة بعض العوائل من الهول إلى الجدعة في نينوى هو تهديد لأمن البلد، فكيف إذا كانت العودة مباشرة إلى الأنبار».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية