بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت قيادة العمليات المشتركة، في العراق، أمس الجمعة، أن عودة النازحين العراقيين في سوريا تتم بإشرافها، نافية صحة الأنباء بشأن عودة سكان مخيم الهول في سوريا.
وقالت القيادة في بيان، إنها «تتابع تطور الأحداث في المنطقة الحدودية العراقية ـ السورية وتداعياتها الأمنية المحتملة على الوضع الأمني الداخلي للعراق»، مؤكدة «استنفار مواردها العسكرية كافة في هذه المنطقة من خلال الرصد والمراقبة لمواجهة كل التداعيات المحتملة لمنع تسلل العناصر الإرهابية بشكل منفرد وصد أي تعرض على القوات المرابطة».
وشددت على «عدم التهاون في مسألة محاربة الإرهاب والقضاء عليه ومنع تأثيره على الوضع الأمني الداخلية، وأنها من أولوياتها القصوى»، مشيرة إلى أن «عودة النازحين العراقيين من الأراضي السورية تتم بإشرافها وبالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين ومفوضية حقوق الإنسان والجهات الأمنية والحكومية الأخرى».
ونفت «وجود عودة جماعية لسكان مخيم الهول والأراضي السورية»، موضحة أن «ما يشاع عن ذلك عار عن الصحة ولا مصداقية له إطلاقا».
وبينت أن «البت بموضوع عودة النازحين العراقيين من مخيم الهول يخضع للدراسة والتمحيص لاتخاذ القرار المناسب أمنياً و إنسانياً».
ونشرت عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن بدء نقل سكان مخيم الهول في سوريا إلى العراق.
في الأثناء، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، أمس الجمعة، استقبالها (199) لاجئا عراقيا عائدا من تركيا.
وذكر مدير عام دائرة شؤون الفروع في الوزارة، ستار نوروز في بيان، أن «ضمن برنامج العودة الطوعية المجانية التي قدمتها الوزارة للراغبين بالعودة الطوعية من تركيا وعبر الطريق البري وفي منفذ ابراهيم الخليل التابع إلى قضاء زاخو في محافظة دهوك، بالتعاون والتنسيق مع وزارتي النقل والخارجية متمثلة في السفارة العراقية في تركيا، إضافة إلى إدارة الأزمات المشتركة في دهوك وقوات أن المنفذ، نقلت نحو (199) مواطنا عراقيا في تركيا كانوا يرومون العودة من مخيم أكدة التركي إلى بلدهم العراق».
ولفت إلى أن «كادر الوزارة في أربيل ودهوك، استقبلهم وخصص لهم حافلات تقلهم إلى ديارهم بعد تدقيق اسمائهم في قاعدة بيانات الجهات الأمنية، إلى جانب تجهيزهم بالوجبات الغذائية السريعة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين».