العراق يوافق على استخدام لقاح «فايزر» بشكل طارئ

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: وافقت الهيئة الوطنية لانتقاء الأدوية، التابعة لوزارة الصحة العراقية، أمس الأحد، على استخدام لقاح “فايزر” بشكل طارئ في العراق.
وذكر المتحدث باسم الوزارة سيف البدر للإعلام الحكومي، أن ” الهيئة الوطنية لانتقاء الأدوية وافقت على استخدام اللقاح المنتج من شركة فايزر بشكل طارئ لمواجهة جائحة كورونا في العراق”.
وكان وزير الصحة، حسن التميمي، أكد في وقت سابق، أن العراق سيحصل على لقاح فايزر قريباً، مشيراً إلى أن عقد استيراد لقاح فايزر يتضمن تجهيز المستلزمات الخاصة به.
وبين أن “المستلزمات الخاصة بلقاح فايزر الذي سيتم اعتماده في العراق، وتم التوقيع مع الشركة المصنعة له، ستكون من ضمن العقد”، لافتاً إلى أن “الوزارة لديها أكثر من 140 سلسلة تبريد لحفظ لقاح كورونا في بغداد والمحافظات، وتم التعاقد مع شركات عالمية بهذا الصدد”.
وأوضح أن “عملية نقل اللقاح تحتاج إلى جهود، وهذا الأمر، حصل في جميع دول العالم، وهناك احتياج إلى خبرات الشركات المصنعة”، مبيناً أن “الوزارة متواصلة بشكل يومي مع هذه الشركات، والأمور تسير بانسيابية عالية، وقريباً سيحصل العراق على هذا اللقاح، ويبدأ بإعطائه إلى المواطنين”.
وأكدت وزارة الصحة والبيئة الاتحادية، أن “الانجاز” المعلن عبر الموقف الوبائي لفيروس كورونا لا يعني انحسار الفيروس بشكل نهائي.
وقالت في بيان: “اظهر الموقف الوبائي في العراق خلال الأيام الماضية تصاعد نسب الشفاء التي بلغت 90 %، وانخفاض عدد الإصابات والوفيات ونسبة الحالات الموجبة التي وصلت إلى 3 % من النماذج المختبرية المفحوصة بالرغم من إزدياد أعداد الفحوصات إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل أشهر، وتعكس تلك النتائج الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الصحة متمثلة بقياداتها وجيشها الأبيض الباسل، حيث تم توسيع القدرات التشخيصية من خلال إنشاء أكثر من 60 مختبراً في عموم العراق مع إضافة 14 ألف سرير من خلال افتتاح عدد من المراكز والردهات الوبائية في مختلف محافظات العراق، مع توفير كافة الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية الضرورية لعلاج مرضى كورونا”.
وأضاف، البيان ان “الانجاز الكبير لوزارة الصحة والبيئة لا يعني أننا وصلنا إلى حالة انحسار الوباء أو السيطرة عليه، إذ لا زال الخطر قائماً، وخاصة بعد أن تم تسجيل تحور جيني في الفيروس وظهور سلالات جديدة في عدة بلدان والتي لا تتوفر المعلومات الكافية عن شدة ضراوتها ومدى استجابة اللقاحات لها، علما أنها أسرع انتشارا من السلالة السابقة”.
وتابع: “هذا يستدعي عدم التراخي والاستهانة بالإجراءات الوقائية بسبب تحسن الوضع الوبائي، بل يتطلب منا جميعاً تشديد الاحتياطات اللازمة في تطبيق الاجراءات الوقائية وما صدر من اجراءات وقائية في الاونة الأخيرة وهي جزء من الاجراءات الاحترازية لتجنب انتشار هذه السلالات الجديدة داخل بلدنا العزيز”.
وأهابت الوزارة بجميع المواطنين “الاستمرار بالتقيد بالإجراءات الوقائية وعدم الاستهانة بها، وخاصة ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين، وهي إجراءات كفيلة بتقليل خطر انتشار الوباء مرة أخرى بسلالة جديدة لا نعرف مدى خطورتها لحد الآن. كما نؤكد على الفرق الصحية والجهات الساندة معها متابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية الخاصة بالمرافق ذات التجمعات البشرية كالمطاعم والمقاهي والمتنزهات والمولات وغيرها واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية