بغدداد – رويترز: قالت الحكومة العراقية و»بي.بي» البريطانية أن العراق وافق يوم الثلاثاء على خطة «بي.بي» لفصل عملياتها في العراق، وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه شركة النفط البريطانية العملاقة إلى تحويل التركيز إلى استثمارات منخفضة انبعاثات الكربون.
وستمتلك الشركة الجديدة «البصرة للطاقة المحدودة» حصة «بي.بي» في حقل الرميلة النفطي العملاق في العراق، وستكون بالشراكة مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية «بتروتشاينا» وهي من شركاء «بي.بي» في الموقع.
وأكدت «بي.بي» في بيان أن المشروع المشترك الجديد في العراق سيسمح لها و لشريكتها «بتروتشاينا» بمواصلة الاستثمار في حقل النفط طوال مدة العقد الحالي الذي ينتهي في 2034.
وقالت أن المشروع المشترك سيسمح للشركاء بالحصول على «تمويل خارجي».
بدوره، قال وزير النفط العراقي في بيان أن «إقرار مجلس الوزراء تأسيس شركة طاقة البصرة، يهدف لأن تكون الشركة أحد أهم مرتكزات التحول في الطاقة وعنصر مهم من عناصر التنمية المستدامة في العراق».
واكتُشف حقل الرميلة النفطي في 1953، وهو ينتج النسبة الأكبر من إجمالي إنتاج العراق. وبدأ الإنتاج في الحقل في 2010 وتبلغ طاقته حوالي 2.1 مليون برميل يومياً. وجرى إنتاج حوالي 1.5 مليون برميل يومياً في 2020.
ويعتبر فصل أصول النفط والغاز وسيلة لتحول «بي.بي» نحو الطاقات المتجددة. وبدأت محادثات مع «إيني» الإيطالية في مايو/أيار لدمج عملياتهما في النفط والغاز في أنغولا لتشكيل واحدة من أكبر شركات الطاقة في افريقيا.
… ويوقع اتفاقًا أوليًا مع شركة صينية لإنشاء محطات طاقة شمسية
بغداد – الأناضول: وقعت الحكومة العراقية أمس الأربعاء اتفاقاً أولياً مع شركة «باور تشينا» الصينية، لإنشاء محطات طاقة شمسية لتوليد 2000 ميغاوات من التيار الكهربائي.
وقالت الحكومة في بيان أنه «جرى توقيع اتفاق مبادئ بين وزارة الكهرباء وشركة «باور تشاينا» بشأن إنشاء محطات طاقة شمسية بسعة 2000 ميغاوات، تنفذ بسعة 750 ميغاوات كمرحلة أولى، وصولاً إلى سعة 2000 ميغاوات». واعتبر البيان أن «مشروع الطاقة الشمسية، من أولى المشاريع الرائدة في العراق، وينفذ لأول مرة، وسيساهم في زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية، لرفد المنظومة بالطاقة المتجددة النظيفة».
ولم يورد البيان مزيداً من التفاصيل بشأن قيمة الصفقة ومدة تنفيذها ومكان إقامة تلك المحطات.
ويعاني العراق أزمة نقص الكهرباء منذ عقود جراء الحروب المتعاقبة وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، فضلا عن استشراء الفساد. وخلال الأسابيع الماضية، شهد العراق هجمات متصاعدة تستهدف أبراج نقل الكهرباء ومحطات التوليد، في بلد ينتج بين 19 و21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما يحتاج أكثر من 30 ألفاً، وفق مسؤولين في القطاع. وتأتي الهجمات بالتزامن مع تزايد الطلب على الطاقة بفعل ارتفاع الحرارة ووصولها إلى 50 درجة مئوية في بعض المناطق.