العراق يُجلي دفعة جديدة من مواطنيه العالقين في الهند

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة النقل العراقية، أمس الثلاثاء، إعادة دفعة جديدة من المواطنين العراقيين العالقين في الهند ونقلهم إلى أماكن الحجر الصحي في بغداد وأربيل.
وقال مدير عام الشركة العامة لنقل الوفود التابعة للوزارة، كريم كاظم حسين، في بيان صحافي، إن «الشركة مستمرة باستقبال الجالية العراقية الوافدة إلى أرض الوطن ونقلهم عبر حافلاتها من مطار بغداد الدولي إلى الأماكن المخصصة للحجر الصحي في العاصمة بغداد ومحافظة أربيل».
وأوضح أن «ملاكات الشركة وبتوجيه مباشر من وزير النقل ناصر الشبلي، استنفرت جهودها لخدمة 308 من العراقيين العالقين في جمهورية الهند، ونقل 248 منهم إلى أماكن الحجر في العاصمة بغداد و60 مواطناً إلى محافظة أربيل».
وبين أن «ملاكات الشركة مستمرة في عمليات التعقيم والتعفير للحافلات وطواقم العمل المتواجدة في المطار» مشيراً إلى أن «التنسيق والتعاون عالي المستوى مع وزارة الصحة والجهات المعنية حفاظا على صحة وسلامة المواطنين والوافدين». وفي الثالث من أيار/ مايو الجاري، أجلت الخطوط الجوية العراقية، المئات من العراقيين العالقين في الهند بسبب تعليق الرحلات الجوية بين البلدين بعد تفاقم انتشار فيروس كورونا المتحور هناك.
وحسب معلومات، فإن السلطات العراقية أجلت نحو 400 عراقي من العالقين هناك، وهؤلاء من الذين يذهبون إلى الهند لأغراض العلاج، لكنهم علقوا بسبب وقف الرحلات الجوية بين البلدين.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية أنها ستلزم العائدين بالحجر في إحدى الفنادق، لحين التأكد من عدم حملهم الفيروس المتحور.
يشار إلى أن السفير العراقي في الهند، فلاح عبد الحسن، كشف في وقت سابق عن رفض السلطات الهندية نقل المتوفين العراقيين إلى بلدهم، مشيراً إلى دفنهم في الهند. ونفى، علم السفارة بتسجيل إصابات في صفوف العراقيين العالقين في الهند بالسلالة المتحورة.
وقال، إن «لا توجد معلومات لدى السفارة العراقية في الهند عن إصابة عراقيين بالسلالة الهندية، ولم يردنا شيء بهذا الخصوص» مؤكداً أن «العراقيين لا يتواصلون مع السفارة عند إصابتهم بالفيروس إن كان من السلالة الأولى أو أي نوع آخر، بل يحاول البعض منهم اخفاء الأمر وتقديم تقارير طبية تثبت خلوهم من الفيروس لغرض السماح لهم بالعودة إلى العراق». حسب الوكالة الحكومية. وأضاف، أن «هناك متوفين كانوا مصابين بالوباء وتم إعلام السفارة بسبب حاجة مرافقي المتوفي إلى شهادة وفاة عراقية استنادا لشهادة الوفاة الهندية التي يذكر فيها سبب الوفاة» مبيناً أن «السفارة في هذه الحالة فقط تكون على علم بالإصابة، أما الحالات الاخرى فلا يتم اعلامها أصلا».
وبشأن حجر العراقيين المصابين بالفيروس في الهند، أوضح، أن «حجر المصابين في الهند يتم في أماكن السكن وليس في المستشفيات ويتم نقل المصاب للمستشفى فقط في الحالات الصعبة جداً إذا توفر سرير شاغر له، وبعكسه يبقى في البيت لعدم توفر الأسرّة».
وأكد، أن «السفارة العراقية لا تملك احصائية بعدد المصابين بالسلالة الجديدة أو القديمة بين العالقين العراقيين» لافتاً إلى أن «عدد الوفيات المصابة بالفيروس من المرضى العراقيين تجاوز الست حالات».
وأوضح، أن «السلطات الهندية ترفض السماح بنقل الجثامين الى العراق ويتم دفنها في الهند».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية