العراق: 40 قتيلا وتفجير 6 مزارات شيعية
مقتدي الصدر ردا علي بارزاني: العلاقة مع اسرائيل جريمةكتلة المصالحة والتحرير تنضم لمقاطعي حكومة المالكيالعراق: 40 قتيلا وتفجير 6 مزارات شيعيةبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور:لاقي 40 شخصا حتفهم واصيب 80 اخرين بهجمات وتفجيرات في بغداد وعدة مدن عراقية امس. وادت هجمات طائفية الي تدمير ستة مزارات شيعية في منطقة ريفية الامر الذي كثف الضغوط علي الزعماء المتنافسين بالعراق للاتفاق علي تشكيل حكومة وحدة وطنية.ووقعت سلسلة تفجيرات في بغداد في الوقت الذي لم يتبق فيه امام رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي سوي اسبوع واحد من مهلة دستورية لتقديم حكومة ائتلاف موسع تأمل واشنطن ان تجنب البلاد السقوط في اتون حرب اهلية.واسفر انفجار سيارتين ملغومتين يقودهما انتحاريان عن مقتل 14 عراقيا عند المدخل المؤدي الي مطار بغداد. وتصاعد العنف ايضا في جنوب العراق حيث قتل جنديان بريطانيان في انفجار قنبلة زرعت علي جانب طريق في البصرة ثاني اكبر المدن العراقية. ورأي شهود عيان بالقرب من مطار بغداد ثلاث شاحنات علي الاقل وسيارة محترقة في ساحة لانتظار السيارات يستخدمها المدنيون العراقيون. وفي أول وأقسي رد علي تصريحات الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني بشأن اقامة علاقة مع اسرائيل وافتتاح قنصلية لها في شمال العراق قال الزعيم الشيعي العراقي السيد مقتدي الصدر ان العلاقة مع اسرائيل جريمة كبري سواء كانت بصورة مباشرة أم بصورة غير مباشرة ولأي سبب كان ، وجاء في بيان للصدر جوابا علي استفسار خطي مقدم من برلمانيين عراقيين بشأن تصريحات نقلتها وسائل الاعلام العربية والدولية عن الزعيم الكردي مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان من ان العلاقة مع اسرائيل ليست جريمة وانه مستعد لفتح قنصلية لاسرائيل في كردستان، اذا وافقت الحكومة العراقية علي فتح سفارة لاسرائيل في بغداد . وقال الصدر ان الاسرائيليين أعداؤنا في القرآن والسنة ولا مجال لغير هذا الكلام . وتمني من بارزاني التراجع عن تصريحه معللا ذلك بأن فيه مفسدة كبيرة حتي علي الأكراد أنفسهم واني علي علم برفضهم لمثل هذه الأمور . ودعا الصدر الحكومة العراقية والبرلمان العراقي الي شجب واستنكار هذا التصريح ورفضه بصورة علنية . ورفض الصدر أي تطبيع مع اسرائيل بالرغم من حدوثه في بعض الدول العربية . وقال ان ذلك من ثوابتنا التي لن نحيد عنها أبدا، ولذا جعلناه أول بنود ميثاق الشرف الوطني ..من جهة أخري اتسعت جبهة الرفض للمشاركة في الحكومة العراقية الجديدة بعد ان انضمت كتلة المصالحة والتحرير التي يتزعمها النائب مشعان الجبوري الي الكتل الأخري الرافضة المشاركة في تشكيلة حكومة المالكي الجديدة، وأصبحت جبهة الرافضين تضم 29 نائبا في البرلمان 15 للفضيلة و11 لجبهة الحوار الوطني و3 لكتلة المصالحة والتحرير، وأبلغ قيادي في الكتلة التي تضم ثلاثة نواب في مجلس النواب العراقي بان عدم المشاركة جاء نتيجة وجود محاصصة طائفية في تشكيلة الحكومة وعدم الاعتماد علي الخبرات والكفاءة في اختيار الوزراء الجدد في حكومة المالكي، وتنضم كتلة المصلحة والتحرير برفضها المشاركة الي كتلة جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها الدكتور صالح المطلك الذي جدد امس رفضه المشاركة في الحكومة لانها تقوم علي أسس طائفية وغير عادلة وان تقسيم الحصص يمثل واجهة او خطوة في طريق تقسيم العراق.