العربي بين الارهاب الامريكي وارهاب الحكومات العربية

حجم الخط
0

العربي بين الارهاب الامريكي وارهاب الحكومات العربية

العربي بين الارهاب الامريكي وارهاب الحكومات العربية كعرب، ليس هناك من لا يؤمن ـ فيما عدا الموالين لامريكا وما أكثرهم ـ بغير تصنيع القهر الامريكي الصهيوني، الممارس، ضد العرب والمسلمين، لما يسمي الارهاب، لماذا لأن تاريخنا ليس من صنعنا، ونحن لسنا بشرا في نظر الغرب، فمن حقهم أن يقتلونا وينهبوا خيراتنا، وليس من حقنا حتي التوجع، لأنه يقض استرخاء ضمائرهم، ومتعة فرجتهم علينا، وشهوتهم لرؤية الرعب في عيون أطفالنا ودماء ذويهم يخالط ويلون ألعابهم.لذلك فان أي شيء يكدر مزاج مصاصي الدماء، يعتبر بداوة وهمجية وارهابا، وهذا امتداد لديمقراطية ابادة الأضعف، التي كشف عنها وفسر بها (لوك) غزو الأوروبيين لامريكا ـ سيما في القرن السابع عشر، حين استند الي أن الأرض ليست لمن يعيش فوقها ـ أي الهنود الحمر ـ بل لمن يستغلها، ويغير ملامحها الديمغرافية، وسانده بذلك كل من يقول في الغرب منذ قرون خمسة، أنه حيثما تصل تجارتهم وجيشهم فهي أرضهم، ومن عليها عبيد، لهم، وهو ما يسهل عليهم حتي دينيا وباسم عودة المسيح.. تجييش شعوبهم، وبلا أي وجع ضمير لتدمير حضارة الآخرين، كي تسود حضارتهم، ولذلك فانهم يؤمنون ويجسدون نظرية صراع الحضارات، منذ قرون، وما التمسك العربي، بحوار الحضارات الا دعوات وهمهمات المنحني تحت قبضة السياف، وهو مدرك أن السياف لا يسمعه، وماض بقطع عنقه وتحويله الي أشلاء، كما حول من سبقه، وأمام ناظريه، ونظرا لأن البيئة الكونية التي تدور في فلكها رياح السياسة والقوة والدين والاقتصاد، تعمل كمناخ، رحميٍّ، للبيئات الوطنية، وكون، معظم الأنطمة العربية ـ بحكم نشأتها كأمر واقع ـ حارسة أمينة للمصالح الغربية في بلاد العرب والمسلمين، فانها تدير رحي المواجهة مع الغرب بخطابين، متناقضين ، أحدهما موجه للداخل، ويصور الأنظمة علي أنها أمام تحديات وجودية بسبب المخاطر الخارجية، وآخرـ للخارج ـ علني وسري غالبا، لا يعرفه تماما، الا الزعماء، ومن زعمهم، وكتاب الخيال العلمي ـ (الذين لا وجود لهم في أمتنا ـ أو المنظرين، وأعني لا يسمح بوجودهم ـ لانهم في الغرب يخططون لرجال السياسة والاقتصاد لعشرات الأعوام، بحيث تتحول الحكومات والجيوش والشركات الي أدوات تنفيذ ـ ولذلك فان الشعوب العربية وبصمت الضحايا تدرك هذه المسرحية، ولكن من يحاول التغيير، الي الآن يعتبر ـ أيا كانت أداة التغيير ـ مصدرا لقلق الحكومات العربية، وفي ظل انعدام الحلول الوسط، ذات النتيجة، فان التيار الديني. والليبرالي، ربط بين ثبات الأنظمة، والفساد والظلم، الداخلي، وبين الدعم الخارجي للأنظمة وباتت تيارات التغيير التي وضح لها ان التغيير السلمي شبه مستحيل، (ما عدي تجربة السلطة الفلسطينية مؤخرا)، يستهويها اما الأستعانة بالغرب، أو استخدام العنف وضد مدنيين أبرياء، المهم أنهم يفجرون جام غضبهم، ، مرتكبين حماقات لا تغتفر.جمال مذكوررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية