العربي: دمشق عليها التوقيع على مبادرة الجامعة لإلغاء العقوبات

حجم الخط
0

سورية: القتل مستمر.. وعصيان مدني الاحد دمشق ـ نيقوسيا ـ العراق ـ وكالات: اعلن الناشطون المطالبون بالديمقراطية في سورية الخميس اطلاق حملة عصيان مدني لزيادة الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد الذي اثارت تصريحاته التي نفى فيها مسؤوليته عن مقتل آلاف المتظاهرين، انتقادات.

والخميس قتل تسعة مدنيين على الاقل في حمص برصاص قوات الامن وقناصة او في قصف مدفعي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا. كما اصيب ثمانية آخرون بجروح بأيدي قوات الامن ‘في اطلاق نار عشوائي في الحولة’ في محافظة حمص، بحسب المصدر ذاته. وفي محافظة ادلب (شمال غرب) اصيب طفل في العاشرة من العمر بجروح اثر اطلاق قوات الامن النار امام مخبز في معرة النعمان حيث جرت تظاهرة طلابية للمطالبة برحيل الرئيس الاسد. كما جرت مواجهات فجرا في دوما بين منشقين وقوات الامن، بحسب المرصد. من جهة اخرى وقع انفجار الخميس في انبوب نفط غرب حمص. واتهمت وكالة الانباء السورية الرسمية ‘مجموعة ارهابية مسلحة’ بتنفيذ ‘عملية تخريب’ في حين اتهمت التنسيقيات القوات المسلحة السورية بانها ‘قصفت الانبوب بدبابة’. وبالتوازي مع ذلك دعا ناشطون السوريين للتظاهر الجمعة تحت شعار ‘اضراب الكرامة’. وكتبوا على موقع الثورة السورية على فيسبوك ‘الجمعة اضراب الكرامة للاطاحة بالقتلة’. كما دعوا الى ‘اضراب عام الاحد’ في سياق ‘حملة عصيان مدني’. وقال هؤلاء الناشطون ‘ندعو الموظفين والعمال في كافة مؤسسات الدولة داخل سورية وخارجها الى الاضراب’. واضافوا ‘ان الاضراب (..) خطوة باتجاه العصيان المدني (..) لقطع الامكانيات المالية للنظام التي يستخدمها في قتل اطفالنا’. وقالت هيئات التنسيق المحلية التي تقود ميدانيا المتظاهرين ان الناشطين يدعون الى اضراب عام الاحد ويطلبون من الطلبة الاضراب عن الدروس. وكان الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه منذ منتصف آذار (مارس) حركة احتجاج لا سابق لها، نفى في مقابلة نادرة مع قناة ايه بي سي الامريكية بثتها الاربعاء مسؤوليته عن مقتل آلاف المتظاهرين، مؤكدا ‘نحن لا نقتل شعبنا. ليس من حكومة في العالم تقتل شعبها، الا اذا كانت تحت قيادة شخص مجنون’. وينسب النظام التحركات الاحتجاجية الى ‘عصابات ارهابية مسلحة’. وفي الوقت الذي طلبت فيه الدبلوماسية السورية الغاء عقوبات الجامعة العربية المقررة في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) ضد سورية في مقابل توقيع دمشق البروتوكول العربي الهادف لحماية المدنيين، تجتمع اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السبت في الدوحة لتحديد موقفها. وقال نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول امس الخميس ان على سورية ان توقع بقبول مبادرة الجامعة العربية بأسرع وقت ممكن اذا كانت ترغب برفع العقوبات الاقتصادية التي اتخذتها الجامعة العربية ضد سورية في وقت سابق.

وقال العربي في مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقر وزارة الخارجية العراقية في بغداد ان سورية ارسلت ما يشير الى قبولها المبادرة من حيث المبدأ لكنها اشترطت الغاء جميع العقوبات الاقتصادية التي كانت الجامعة قد اصدرتها ضد سورية في وقت سابق.

وقال العراق من جانبه انه سيبحث مع دمشق سبل ‘ازالة كافة العقبات’ امام تطبيق الخطة العربية لوقف العنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية