بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت جبهة «تركمان العراق الموحد» و«التحالف العربي» في كركوك، الخميس، رفض تشكيل قوات مشتركة مع حرس إقليم كردستان، مشددين على إبقاء ملف كركوك بيد السلطة الاتحادية في بغداد.
وقال الناطق باسم «التحالف العربي» حاتم الطائي، في مؤتمر صحافي، إن «التركمان والعرب يرفضون تشكيل قوات مشتركة مع حرس الإقليم وإبقاء ملفها اتحادياً».
وأوضح أن «ممثلي العرب والتركمان في مجلس النواب وقائمة جبهة تركمان العراق الموحد والتحالف العربي في كركوك، يؤكدون رفضهم المطلق تشكيل قوات أمنية مشتركة من القوات الاتحادية وحرس الإقليم».
وثمن الطائي، «الجهود الكبيرة والنجاحات التي تحققها القوات الأمنية الاتحادية في مقارعة الإرهاب وتحقيق الانتصارات، والتي تجسدت في القضاء على عدد من الإرهابيين بعملية ثأر شهداء الشرطة الاتحادية».
وشدد على أهمية «إبقاء ملف كركوك الأمني اتحادياً وإرسال تعزيزات عسكرية للمحافظة لمعالجة بعض الجيوب والمخابئ والمناطق التي يستغلها الإرهاب».
إلى ذلك، قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، بشأن النشاط الأخير لتنظيم «الدولة الإسلامية» في أطراف محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين، إن «هذه العصابات موجود في مناطق متفرقة خاصة المناطق ذات التضاريس الصعبة في محافظة كركوك ووديان تربط بين كركوك ومحافظات أخرى مثل نينوى وديالى وصولاً الى السليمانية» موضحاً، أن «داعش يتخذ من هذه المناطق أماكن إحتواء واختباء والتهيؤ لشن عمليات إرهابية».
واستبعد حسب الوكالة الرسمية، «عودة عصابات داعش الارهابية» مشيراً إلى أن «لا توجد مؤشرات لعودة هذه العصابات، لأن جميع المدن مؤمنة وخاصة كركوك».
وذكر أن «ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية هي عمليات متفرقة، الغاية منها استنزاف جهود القوات الأمنية، لكن جهاز مكافحة الإرهاب باقٍ ومستمر في ملاحقة فلول هذه العصابات الإرهابية» موضحاً أن «عملياتنا ستبقى مستمرة وتطال العدو أينما وجد».
وبين أن «جهاز مكافحة الإرهاب أخذ العهد على نفسه، وعلى لسان قائده ومقاتليه، بالاستمرار في ملاحقة الإرهاب لحين تحقيق الهدف الأسمى بعراق آمن خالٍ من الإرهاب».
ومضى قائلاً: «العمليات الأخيرة التي قام بها جهاز مكافحة الإرهاب تأتي ضمن عملياته المستمرة لتعقب فلول داعش» مبيناً، أن «المفرزة التي تم القضاء عليها (أول أمس) كان عدد عناصرها 3، وتهدف إلى التعرض على إحدى مرابطات القوات الأمنية».
وأضاف، أن «هذه المفرزة كانت متابعة من قبل الجهاز الذي يمتلك معلومات استخبارية مسبقة بنيّة قيام هذه المجموعة بعمل إرهابي» مشيراً الى أنه «تم وضع كمين محكم لهذه المفرزة من قبل أبطال الجهاز واشتبك مع عناصرها وقتلهم جميعاً، فضلاً عن تدمير المضافة التي انطلقت منها هذه المفرزة».
وتابع أن «العملية تمت وفق معلومات استخبارية وعمليات استباقية، إذ تمكن أبطال الجهاز وفي وقت واحد من القبض على 8 إرهابيين في محافظتي بغداد والأنبار وفق مذكرات قبض قضائية» موضحاً أن «هذه العمليات تدل على قدرة جهاز مكافحة الإرهاب القيام بعمليات نوعية وسريعة في أماكن مختلفة بوقت واحد نتيجة تزايد القدرات والبناء النفسي والمعنوي للمقاتلين إضافة إلى الأسلحة والتجهيزات والعجلات الحديثة التي امتلاكها الجهاز مؤخراً وأسهمت في سرعة الحركة».
ونوه أن «المجموعات التي تم إلقاء القبض عليها ليست بالضرورة أن تكون هي ذاتها التي تعرضت على أفراد الشرطة الاتحادية».