العرب .. والركض وراء سياسة الحروب!

حجم الخط
0

العرب .. والركض وراء سياسة الحروب!

العرب .. والركض وراء سياسة الحروب! يبدو أن التاريخ لا يعيد نفسه في قاموس السياسة الأمريكية الشديدة الغباء، فمن كانوا حلفاء في السابق ضد نظام صدام، وقدموا الغطاء الشرعي لغزو العـــــراق واحتلاله عام 2003 (العرب والايرانيون) أصبحوا اليوم أعداء، لكــــن الخاسر الأكبر منهم هم الزعماء العرب، خاصة الذينَ ينضوون تحت عـــباءة الهلال السني كما تحدث رئيس التحرير وتشكيلهم تكتلا أو محورا ُســـــنيا محكما بالرعاية الأمريكية وهم قادة الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج، ويخدم الادارة الأمريكية، يقــــدم الغطاء الشرعي أيضاً للضربة الأمريكية أو ربما الاسرائيلية القادمة ضد المفاعل النووي الايراني، والذي تراه كل من أمريكا والدولة العبرية خطراً، فواشنطن تعتبره خطراً علي هيمنتها الحالية علي منطقة الخليج العربي حيث ان ثلثي احتياطات النفط في العالم، وتل ابيب تصف بقاءه والسكوت عنه تهديداً لأمنها. نعود لنقول أن قادتنا العرب بركضهم وراء السياسة الأمريكية (سياسة الحروب والغباء والدمار المتواصل)، بتكتلهم المخزي هذا يثبتون تطور مراحل الغباء في عقولهم، رغم تكنولوجيا الاتصالات والفضاء التي يشهدها العالم في القرن الواحد والعشرين، ويبين خسارتهم مقارنة بحليفتهم السابقة ايران، لأنهم وضعوا أنفسهم أمام دولة تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ والأسلحة الحديثة، لأنهم وقعوا ضد أوطانهم العربية وباعوها فداءً للبيت الأبيض الأمريكي، وتحركاتهم أصبحت أمريكية وليست عربية، وباتجاه خدمة أهداف صهيو ـ أمريكية محضة، عكس ايران تماماً، التي لا تتحرك الا بأهداف ايرانية فارسية خالصة. وهاهم يخسرون ويضيعون ود دولة نووية اسلامية كانت ستكون حليفتهم وتقــــف الي جانبهــــم لو احســــنوا معاملتـــها والتعاون معها. محمد رشاد عبيدصنعاء[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية