العرب وقود اي حرب مع ايران ماديا ومعنويا
العرب وقود اي حرب مع ايران ماديا ومعنويا اود الرد علي مقالة الاستاذ عبد الستار قاسم في 4/14 تحت عنوان همالة العرب ام اطماع ايران والتي يحاول فيها الدفاع عن حق ايران في امتلاك القوة النووية اسوة باسرائيل وان خوف الانظمة العربية من امتلاك ايران لهذه القوة لا مبرر له وان مصلحة الشعوب والامة فوق كل اعتبار.اولا.. اود ان ابين للقاريء الكريم بأنه وبعد الاحتلال الامريكي للعراق ظهر العديد من منظمات العمل المدني في الغرب تقف ضد الحرب علي العراق.. وتعمل علي احياء الاحساس بالمسؤولية الدولية المشتركة لمنع حدوث صراعات جديدة.. ومحاولة حل الصراعات بالطرق السلمية قبل ان تتأزم وتشكل خطرا علي المجتمع الدولي والعالم.. وان هذه المنظمات تؤيد حق الشعوب في تقرير مصيرها وانه ليس هناك من الزام لأي دولة ان تسير وفق مسار دولة اخري خاصة حين يتعارض هذا المسار مع مصالح شعوبها بالتحديد.. وضد استغلال الدول الغنية للفقيرة. ولكن وفي المقابل هناك مسؤولية مشتركة بين الجميع لحماية المجتمع الدولي من اخطار العنف ومن اخطار الهيمنة الامريكية او الطموحات الايرانية.. ايضا هناك العديد من المنظمات الدولية التي تعارض وبشدة امتلاك اي من الدول للاسلحة النووية.. وتنادي الي جعل العالم كله خاليا من اسلحة الدمار الشامل.في المقال يذكرنا الكاتب انه توقع بعد انتصار الثورة الايرانية ان ترفضها الانظمة العربية وتحاربها وهذا بالضبط ما قام به الرئيس المخلوع صدام حسين وقدمت امريكا واسرائيل جميع التسهيلات للطرفين لاستنزاف طاقتهما.هناك مقولة واضحة سارية المفعول مفادها ان القانون لا يحمي المغفلين.. وبالتالي تطاحن القوتين العراقية والايرانية لثماني سنوات في حرب استنزفت خيرات وثروات وشباب الدولتين معيب جدا. واذا كان المستفيد الاول هو الولايات المتحدة واسرائيل فاللوم في معظمه يقع علي المعتدي.. الذي لم يكتف بقتل شعبه في هذه الحرب بل قتل المنطقة العربية في اعتدائه علي الكويت فيما بعد.نعم لقد استفادت امريكا واسرائيل من صفقات بيع الاسلحة للانظمة العربية.. ولم تكن اي من هذه الصفقات لضرب اسرائيل او حماية القدس بل لحمايتهم من نقمة شعوبهم.. ومن عدوان بعضهم علي بعض ومن المنافسة بينهم لمن يمتلك قوة عسكرية اكبر. الانظمة العربية لن تدخل في معركة خاسرة مع اسرائيل ولن تتوقف عن التعامل التجاري مع امريكا.. لانها المستفيد الاول من هذا التعامل التجاري ولانه وبرغم العلاقة المجحفة التي تميز امريكا الا انها هي التي ادت الي رفع مستوي معيشة الفرد في الخليج العربي الي معدلات غير مسبوقة والي سفريات هذا الفرد وتنمية مداركه، وعزوفه عن الدخول في معارك ستكون بلده الخاسر الاول فيها ولن يضحي فيها بحياة ابنائه.احلام اكرمباحثة وناشطة في حقوق الانسان6