عمان- “القدس العربي”:
انتهت نتائج انتخابات مناصب الصف الأول في البرلمان الأردني كما توقعها كثيرون خارج القبة بعد عصر الإثنين حيث اكتسح رئيس المجلس الأسبق واللاحق الآن أحمد الصفدي الانتخابات المتعلقة برئاسة المجلس بأغلبية كبيرة، توحي ضمنا بأن أحزاب الوسط قررت معاقبة المعارضة الإسلامية والسيطرة ليس فقط على المكتب الدائم لمجلس النواب بل أيضا على اللجان.
حصل الصفدي على 98 صوتا من أصل 138 تشكل مقاعد مجلس النواب.
وحصل منافسه الوحيد والجريء صالح العرموطي على 37 صوتا فقط فيما لم تحسب إحدى أوراق الاقتراع وتغيب أحد النواب لظرف خاص.
نتائج هذه الانتخابات في رئاسة المجلس والمكتب الدائم تعزل كتلة الأغلبية المعارضة الممثلة لحزب جبهة العمل الإسلامي عن لجان ومكاتب حكومة البرلمان
النتائج كانت معلومة مسبقا للإسلاميين.
لكنهم قرروا في جزئية غير مفهومة حتى اللحظة المنافسة على منصب رئاسة المجلس ومن باب القول بأنهم يعترضون على سياسة التدخل في اختيارات وقرارات مجلس النواب.
نتائج هذه الانتخابات في رئاسة المجلس والمكتب الدائم تعزل كتلة الأغلبية المعارضة الممثلة لحزب جبهة العمل الإسلامي عن لجان ومكاتب حكومة البرلمان، مما يوفر لها فرصة التركيز على مبدأ الرقابة تشريعيا بصيغة صلبة منفردة في الأيام المقبلة.
والأهم أن حالة الائتلاف بين الأحزاب الوسطية فرضت سطوتها والمشهد انتهى بإقصاء مبرمج للتيار الإسلامي تحت القبة يمكن أن ينتج عنه لاحقا العديد من التجاذبات والمشاحنات.
والتجاذب هنا قد تزيد جرعته إذا ما تم خلال الأسبوع الجديد الاسترسال في إقصاء الإسلاميين عن لجان التشريع الأساسية في العمل البرلماني.