العطوان: الكفاءات والبنية التحتية المثالية أكبر شاهد على قدرة قطر على استضافة أي بطولة

حجم الخط
0

الدوحة: قال محمد العطوان مدير إدارة المنشآت في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم لأندية شرق القارة، المقامة حاليا في قطر، إن الكفاءات القطرية والبنية التحتية المثالية المتوفرة في الدولة أكبر شاهد على قدرة دولة قطر على استضافة أي بطولة وفي أي وقت مع توفير كافة المتطلبات.

وأضاف أن ذلك يعكس ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات القارية المختلفة في اختيار دولة قطر لاستضافة العديد من البطولات على اختلافها، وهو ما دفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لاختيار قطر لاستضافة منافسات الغرب والشرق من دوري الأبطال.

وأضاف العطوان في حديثه للموقع الإلكتروني للاتحاد القطري لكرة القدم: “البطولات التي نستضيفها تعتبر تحديا جديدا لنا وفرصة لاكتساب خبرات جديدة مع العديد من الدروس المستفادة لأي حدث رياضي في المستقبل، فنحن نهدف إلى التميز والريادة دائما من خلال ضمان تطبيق أعلى معايير الجودة وتوفير أفضل سبل الحماية والوقاية من أجل سلامة اللاعبين وكافة المشاركين في البطولة، ومنشآتنا أكبر دليل على ذلك والتي تتميز بأنها منشآت متكاملة من كافه النواحي مع الالتزام بكافة المعايير والمتطلبات الخاصة بالاتحاد الآسيوي”.

وعن تجربة استضافة دوري أبطال آسيا لفرق القارة وسبل الاستفادة منها في بطولة أندية الشرق، قال العطوان: “استضافة مجموعات غرب آسيا سابقا ساعدت على توفير تجربة استثنائية من كافة النواحي، خاصة في ظل استضافة هذا العدد من المباريات مع استمرار جائحه فيروس كورونا (كوفيد-19)، الأمر الذي مثل تحديا جديدا لكافة العاملين باللجنة المنظمة المحلية من خلال وضع الخطط التشغيلية وتنفيذها مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الموضوعة من قبل وزارة الصحة وفريق الأمن والسلامة الخاص  بعمليات البطولة”.

وأضاف: “هذا انعكس إيجابيا على ثقة الاتحاد الآسيوي في الإمكانيات المتوفرة من منشآت وفرق عمل قادرة على استضافة منافسات شرق آسيا وإعادة الحياة لكرة القدم الآسيوية، حيث استفدنا كثيرا من بطولة الغرب في تسهيل المهام مع هذا التحدي الجديد”.

وعن ضوابط استخدام غرف اللاعبين خلال المباريات ومدى استجابة الفرق المشاركة، قال العطوان: “تم تحديد برتوكول خاص بممرات اللاعبين ومنطقة غرف ملابس اللاعبين مع تحديد الأشخاص المكلفين بالمهام الخاصة بها، وذلك للحد من اختلاط عدد كبير من العاملين في البطولة بالفرق المشاركة وذلك للحفاظ على سلامتهم وسلامة الجميع، حيث يتم تجهيز الغرف في وقت مسبق وكاف في يوم المباراة وتعقيمها قبل وصول الفرق، والتحكم في عمليات الدخول والخروج من هذه الممرات من خلال تصاريح خاصة يتم استخدامها من قبل المكلفين ببعض المهام وقت المباريات وبالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي، وهناك التزام كبير من قبل الفرق المشاركة باتباع التعليمات مع الإشادة الكبيرة بها في الوقت نفسه، لأنها تهدف إلى حماية الجميع”.

وتحدث العطوان عن الكفاءات القطرية وقدرتها على إدارة المنشآت والملاعب قائلا: “الكفاءات القطرية أثبتت قدرتها وجاهزيتها لاستضافة أي بطولة في أي وقت وعلى فترات قصيرة ومتباعدة؛ الأمر الذي بدا جليا في كثير من البطولات والمباريات العالمية، وليس هناك دليل أكبر من استضافتنا لمنافسات الغرب والشرق بدوري أبطال آسيا في فترة زمنية قصيرة وبمشاركة 30 فريقا، ليكون شهادة نجاح للخبرات والكفاءات القطرية والتي أثبتت نجاحها من قبل في كثير من المحافل”.

وأضاف: “فالمنشآت الرياضية في البطولة تدار من قبل شباب قطريين أثبتوا قدراتهم العالية وخبراتهم الكبيرة في البطولات السابقة وهم قادرون على إنجاح أي حدث رياضي في المستقبل، وذلك بفضل من الله ثم بفضل الدعم اللا محدود والثقة الموكلة للجميع من قبل الإدارة العليا باللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد القطري لكرة القدم”.

(د ب أ)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية