لندن ـ يو بي اي: اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته الجمعة قوات الأمن والجماعات شبه العسكرية وعصابات الجريمة المنظمة في دول امريكا الجنوبية والشمالية، بتكثيف حملات المضايقة والترهيب والهجمات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان.وقالت المنظمة إن تقريرها استند إلى نحو 300 حالة من الترهيب والاعتداءات والمضايقات وأعمال القتل التي طالت المدافعين عن حقوق الإنسان في أكثر من 12 بلداً من الامريكيتين، بين كانون الثاني/يناير 2010 وأيلول/سبتمبر 2012.وأضافت أن المدافعين عن حقوق الإنسان يوصفون بأنهم غير قانونيين وغير شرعيين وعديمو الضمير وحتى غير أخلاقيين في جميع أنحاء الامريكيتين، واتُهموا بأنهم مجرمون وفاسدون وكذابون ويدافعون عن المجرمين ويدعمون جماعات حرب العصابات.وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن أكثر المستهدفين من المدافعين عن حقوق الإنسان هم الأشخاص الذين ينشطون في مجال استغلال الأرضي والموارد الطبيعية وحقوق المرأة والمثلية الجنسية وانتهاك حقوق المهاجرين، بالإضافة إلى الصحافيين والمدونين والنقابيين.وقالت نانسي تابياس تورادو باحثة شؤون الامريكيتين في منظمة العفو الدولية إن المدافعين عن حقوق الإنسان ‘يتعرضون للتحرش والهجمات بشكل منهجي، ويواجهون تهماً جنائية لا أساس لها من الصحة في كل بلد تقريباً في الامريكيتين، لمنعهم من التحدث علناً عن حقوق المهمشين’.وأضافت تورادو ‘يتعين على حكومات دول الامريكيتين ضمان تأمين الحماية الشاملة للمدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتراف بأهمية وشرعية عملهم، والتحقيق بشكل كامل في الانتهاكات التي يواجهونها’.