لندن ـ يو بي اي: ذكرت صحيفة ‘ديلي ميرور’، امس الاثنين، أن منظمة العفو الدولية فرع المملكة المتحدة دعت ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز إلى ‘قول الحقيقة’ بشأن سجل السعودية بمجال حقوق الإنسان حين يزورها لمدة يومين. وتُعد السعودية المحطة الأولى من جولة لولي العهد البريطاني وزوجته كاميلا، في الشرق الأوسط على مدى 9 أيام يزور خلالها أيضاً الأردن وقطر وسلطنة عُمان.
ونسبت الصحيفة إلى كيت ألن، مديرة منظمة العفو الدولية فرع المملكة المتحدة، قولها ‘نحن لن نحاول ملء حقائب الأمير تشارلز بتقاريرنا، لكن في حال قرر هو أو كاميلا التعبير عن استيائهما إزاء التقارير التي تحدثت عن إعدام سارق مجوهرات سعودي شاب في غضون أيام، فهذا بالتأكيد حق من حقوقهما’. وأضافت ألن، أن ما وصفتها بـ’دبلوماسية الصحراء’ ليست سهلة، ونصحت ولي العهد البريطاني وزوجته دوقة كورنوال بـ’قول الحقيقة حول حقوق الإنسان في السعودية’. وأمِلت الصحيفة بأن تساعد زيارة الزوجين الملكيين في تعزيز العلاقات التجارية مع السعودية، التي تُعد الشريك التجاري الأكبر للمملكة المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط، وبلغت قيمة الصادرات البريطانية إلى هناك 3 مليارات جنيه استرليني في عام 2010. ونقلت عن متحدثة باسم منظمة العفو الدولية قولها ‘إن المرأة السعودية محظورة من قيادة السيارات، وتحتاج للحصول على إذن من ولي الأمر قبل أن تتمكن من العمل أو السفر أو الذهاب إلى الجامعة، كما أن الأدلة التي تقدمها في المحاكم لها وزن أقل أيضاً’.