دبي ـ رويترز: انتقدت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان الاربعاء استخدام الجيش اللبناني اسلحة ثقيلة في محاولات للسيطرة علي مخيم للاجئين الفلسطينيين اثناء قتاله متشددين اسلاميين يستلهمون افكار القاعدة. وقالت المنظمة التي مقرها لندن في بيان ارسل الي رويترز العفو الدولية قلقة علي وجه الخصوص من استخدام الجيش المدفعية واسلحة ثقيلة اخري بما في ذلك نيران الدبابات ضد مناطق كثيفة السكان. واضافت قائلة العفو الدولية قلقة بشدة لوفاة مدنيين نتيجة للقتال في مخيم نهر البارد بين مقاتلي فتح الاسلام المدججين بالسلاح والجيش اللبناني. ويقاتل الجيش اللبناني جماعة فتح الاسلام في المخيم منذ يوم الاحد في اسوأ قتال داخلي في لبنان منذ الحرب الاهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990. وقال الصليب الاحمر ان ثلث سكان المخيم البالغ عددهم 40 ألفا فروا منذ بدأ القتال يوم الاحد. وتحدث سكان بالمخيم عن وفاة عشرات من المدنيين. وقالت العفو الدولية ايضا انه يجب علي جماعة فتح الاسلام ان تضمن ألا يتعرض المدنيون لقتال لا داعي له. واضافت انه يتعين السماح للمنظمات الانسانية بالدخول فورا ودون قيد الي داخل المخيم ويتعين اجلاء المدنيين الراغبين في مغادرته. وأبدت قلقا من احتمال امتداد الاشتباكات الي مخيمات اخري للاجئين الفلسطينيين او أن تثير صراعا داخليا في لبنان. ونهر البارد أحد 12 مخيما فلسطينيا في لبنان حيث يعيش 400 ألف لاجيء فلسطيني. وظهرت فتح الاسلام وهي جماعة اسلامية سنية متشددة يقودها فلسطيني في عام 2006 عندما انشقت علي حركة فتح الانتفاضة وهي جماعة فلسطينية مدعومة من سورية ومقرها في لبنان.