موسكو ـ د ب ا: اتهمت منظمة العفو الدولية روسيا بعدم الرغبة في إيضاح ملابسات مقتل المعارضة السياسية والداعية الحقوقية الروسية ناتاليا إستيميروفا بعد مرور ثلاثة أعوام على مقتلها. وقالت المنظمة الحقوقية السبت في بيان لها ‘لا بد أن نقرر أن السلطات الروسية قدمت لنا وعودا كاذبة لم توف بها مطلقا’. أضافت المنظمة أن ما زاد الطين بلة أن دعاة حقوق الإنسان صاروا أكثر خوفا وأكثر تعرضا للاعتداءات داخل روسيا. كانت روسيا زعمت أن أحد الإسلاميين المتطرفين هو الذي قام بعملية القتل. وكانت جثة إستيميروفا اكتشفت في الخامس عشر من تموز/يوليو 2009 في جمهورية إنجوشيا التي تقع في منطقة شمال القوقاز المضطربة.