العقل المدبر لتفجيرات مدريد ينفي تسجيلات صوتية نسبت اليه

حجم الخط
0

العقل المدبر لتفجيرات مدريد ينفي تسجيلات صوتية نسبت اليه

مدريد قلقة من انتشار القاعدة في منطقة الساحل العقل المدبر لتفجيرات مدريد ينفي تسجيلات صوتية نسبت اليهمدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:استأنفت أمس الاثنين جلسات محاكمة المشتبه في تورطهم في تفجيرات 11 اذار/مارس الارهابية التي خلفت مقتل 191 شخصا في مدريد، بينما اعربت اسبانيا عن قلقها جراء الأخبار عن اتخاذ تنظيم القاعدة دول جنوب الصحراء معقلاً جديدا لها.وجرت أمس الجلسة السابعة ضمن جلسات 11 اذار/مارس، ومثل أمام القضاء المصري أسامة ربيع الذي يتهم بأنه العقل المدبر لهذه التفجيرات. وأجاب المتهم فقط علي الأسئلة التي وجهها له محاميه، وهذه المرة بشأن تسجيلات هاتفية مسجلة من طرف الشرطة الايطالية تشير الي تورطه في هذه التفجيرات. لكن المصري نفي أن هذه التسجيلات الصوتية تعود اليه أو أن تتضمن اعترافا بتبني صاحبها لتفجيرات 11 اذار/مارس. وكرر المصري أكثر من مرة أن هذا الصوت ليس صوته نهائيا، وان مضمون المكالمة عندما استمع اليها لا يشير الي تبني التفجيرات.نفي المتهم للتسجيل الصوتي يعني ضرورة إحالة المحكمة الشريط علي خبراء الأصوات، لكن الذي أثار الانتباه هو أن التسجيل الصوتي، وفق ربيع، لا يتضمن أي تبني لهذه التفجيرات، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول العقل المدبر.وأمام هذا النفي وعدم وضوح الشريط التسجيلي الذي لم يعرض في المحكمة، يكون التحقيق القضائي أمام متاهة حقيقية بسبب قلة الأدلة أو ضعفها. ومما يزيد من الغموض هو انقسام الصحافة الاسبانية حول المحاكمة، فبعض الجرائد تقوم بدور النيابة العامة مؤمنة بتورط الماثلين أمام القضاء، وأخري تقوم بدور الدفاع عن المتهمين وتعتبرهم غير المتورطين المباشرين بل هناك أطراف أخري.وستستمر المحاكمة خلال الأيام المقبلة حيث سيجري استنطاق الاسبان أمام المحكمة وعددهم تسعة، وأغلبهم متورطون في بيع المتفجرات للكوماندو المسؤول عن هذه الاعتداءات الارهابية. وعلاقة بالإرهاب، تبدي اسبانيا الكثير من القلق حيال الأخبار حول انتشار تنظيم القاعدة في الصحراء الكبري ودول الساحل بعدما قررت الجماعة السلفية للدعوة والقتال التحول الي جناح لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي . وتحدثت جريدة الباييس أمس الاثنين في افتتاحيتها عن وجود تخوف حقيقي في مدريد جراء هذه التطورات بحكم أن المتطرفين يمكنهم التسرب عبر المغرب والجزائر الي اسبانيا والاتحاد الأوروبي .ونقلت الجريدة نفسها يوم الأحد عن وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسي قوله ان منطقة الساحل مكونة من أراضي شاسعة ولا تخضع للمراقبة، وظهر فيها منذ سنوات عدد من الأنشطة مثل الهجرة السرية والتهريب والسلاح ضمن أنشطة غير مشروعة أخري، كما تحولت الي منطقة بؤر تمرد محلي، وهناك تنتعش القاعدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية