بروكسل: دخلت عقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن حرب روسيا في أوكرانيا، التي ركزت على التصدي للتحايل على القيود، حيز التنفيذ اليوم الجمعة، ولكنها استهدفت شركات صينية أقل من المخطط.
وأفاد بيان صحافي بأن الجولة الحادية عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي تشتمل على إمكان تقييد صادرات معينة لدول يجري من خلالها شحن المنتجات المفروض عليها عقوبات لتصل إلى وجهتها النهائية في روسيا، لتتجنب قيود التصدير المباشرة.
وهناك 87 شركة إضافية معرضة الآن لقيود أكثر صرامة على الصادرات لقطع التكنولوجيا المتقدمة والسلع التي يمكن أن تستخدم عسكريا ومدنيا بسبب المخاوف من التحايل.
وتعمل الشركات الجديدة التي استهدفتها العقوبات، من أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة وسوريا وأرمينيا والصين، وضمت القائمة النهائية ثلاث شركات فقط تتخذ من الصين مقرا لها.
واقترحت المفوضية الأوروبية في البداية فرض عقوبات على مزيد من الشركات الصينية، وهو ما أدى إلى مخاوف من جانب دول الاتحاد الأوروبي بشأن احتمالية حدوث إجراءات انتقامية من أكبر شريك تجاري للتكتل.
(د ب أ)