العلاقات الاقتصادية وقضايا الطاقة تهيمن علي قمة برودي ـ بوتين
العلاقات الاقتصادية وقضايا الطاقة تهيمن علي قمة برودي ـ بوتين باري (ايطاليا) ـ رويترز: طغت العلاقات الاقتصادية ومسألة التعاون في مجال الطاقة علي اعمال القمة الايطالية الروسية التي عقدت امس في باري (جنوب) بين رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وهذا رابع لقاء بين برودي وبوتين خلال اقل من عام واحد.وتأتي القمة في ختام زيارة بوتين لايطاليا التي استمرت يومان وشارك في اجتماعاتها وزيرا خارجية البلدين اضافة الي عدد من الوزراء.واتغلت ايطاليا هذه القمة لوضع اللمسات الاخيرة علي اتفاقيات تم عقدها سابقا او لاقامة جسور جديدة مع موسكو. وتشكل روما الشريك التجاري الثاني لروسيا في اوروبا وهي تستورد منها ما يوازي ثلث حاجتها من الغاز.اما روسيا، اكبر منتج للغاز في العالم، فتري ان ايطاليا تشكل نموذجا للعلاقات الثنائية التي تريد اقامتها مع دول الاتحاد الاوروبي التي لا تطمئن الي مصداقية موسكو بشأن التزويد بالطاقة.وكان رومانو برودي قد قال في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي الروسية ان روسيا عنصر اساسي لضمان الطاقة علي المستوي العالمي وذلك بعد شهرين من توقف صادرات النفط الخام الروسية الي اوروبا بسبب ازمة سياسية-تجارية بين موسكو ومينسك.وكانت المجموعتان الايطالية ايني والروسية غازبروم قد وقعتا في تشرين الثاني (نوفمبر) اتفاقا وصفه البلدان بانه تاريخي تقوم بموجبه غازبروم ببيع الغاز الي ايطاليا مباشرة ابتداء من نيسان (ابريل). وتبحث غازبروم حاليا عن موزع في ايطاليا لتبدأ نشاطها.في المقابل حصلت شركة ايني علي تمديد لعقدها المتعلق بتسليم الغاز الروسي حتي عام 2035. وتأمل هذه الشركة الايطالية بالحصول علي حق الاستثمار في مناجم سيبيريا وهو وعد من روسيا لم يتحقق حتي الان.ومن الاتفاقات الاخري التي يسعي البلدان لانجازها اتفاق ينص علي تعزيز مشاركة شركة ألينيا الايطالية لصنع الطائرات في مجموعة تضم كذلك شركة سوخوي الروسية لتصنيع الطائرات. وتسعي المجموعة لتصنيع طائرة للنقل الاقليمي من المتوقع ان تسلم اول نموذج منها الي الخطوط الجوية الروسية (ايروفلوت) عام 2008.وفي قطاع الكهرباء. ترشحت شركة اينيل الايطالية التي تحتل المرتبة الاولي لشراء اصول شركة يوكوس الروسية المتعثرة بالاشتراك مع ايني واسن الروسية.4