العلماء محتارون بشأن التخلص من الزئبق بالمصابيح الموفرة للطاقة

حجم الخط
0

العلماء محتارون بشأن التخلص من الزئبق بالمصابيح الموفرة للطاقة

العلماء محتارون بشأن التخلص من الزئبق بالمصابيح الموفرة للطاقةنيويورك ـ من ليزا فون:اسقط في يد العلماء وهم يسعون للتخلص من المصابيح الكهربية الحديثة الموفرة للطاقة بعد احتراقها لانها تحتوي علي كميات ضئيلة من عنصر الزئبق الذي يمثل مصدرا للسمية في البيئة. ورغم سمية الزئيق الا انه عنصر اساسي في تركيب معظم المصابيح الكهربية الحديثة الموفرة للطاقة التي يسعي انصار الحفاظ علي البيئة وبعض الحكومات علي استعمالها لخفض استهلاك الطاقة الكهربية.وتشير تقديرات امريكية الي ان ما يقدر بنحو 150 مليون مصباح قد بيعت في الولايات المتحدة عام 2006 وتحاول الشركات بيع نحو 100 مليون مصباح في العام الجاري وهو الامر الذي يثير قلق انصار البيئة والعلماء اذ ان هذه المصابيح تستقر في سلة المهملات ومكبات القمامة في نهاية المطاف.وللزئبق اثاره السامة المعروفة علي الجهاز العصبي للانسان وعلي الكليتين والكبد ويمكن ان يسبب الوفاة اذا تعرض شخص لكميات اكبر منه.وتقول جهات رقابية صناعية امريكية ومصانع وانصار الحفاظ علي البيئة انه نظرا لان المصابيح الكهربية الحديثة تحتاح الي قدر اقل من الطاقة الكهربية بالنسبة الي المصابيح التقليدية فانها تقلل من الحجم الاجمالئ للزئبق في الغلاف الجوي من خلال خفض الانبعاثات الناجمة عن محطات القوي التي تعمل بالفحم.يقول العالم الحكومي ستيف ليندبرغ ان بعض الزئبق المنبعث من مكبات القمامة ومواقع ردم المخلفات يكون في صورة ميثيل الزئبق وهو مركب غازي يمكن ان يدخل ضمن السلاسل الغذائية المختلفة بصورة اكبر من عنصر الزئبق غير العضوي الناشئ مباشرة عن المصابيح الكهربية المكسورة او المحترقة او حتي من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. ويقول ليندبرغ وهو استاذ متفرغ لدي معمل اوك ريدج القومي التابع لوزارة الطاقة الامريكية ان التخلص من اي مواد ملوثة بالزئبق في حفر الردم يبعث قدرا كبيرا من القلق في نفسي .وتبلغ كمية الزئبق الموجودة في المصباح الكهربي الواحد نحو خمسة ميلليغرامات في المتوسط وهي كمية يمكن وضعها علي قمة سن اي قلم جاف وفقا لبيانات وكالة الحماية البيئية الامريكية وتلتزم المصناع بان تظل هذه القيمة عند خمسة الي ستة ميلليغرامات لكل مصباح. وقال ستيف غولدماتشر المتحدث باسم شركة فيليبس ان معظم المصابيح التي تنتجها الشركة تحتوي علي اقل من ثلاثة ميلليغرامات من الزئبق وتتراجع القيمة الي 1.23 ميلليغرام في بعض الانواع.وتؤيد مؤسسات اوروبية ومصنعي مصــــــابيح ومنظمات اخري اللجوء الي اعادة التـــدوير في محطات تجارية ومواقع اعادة تدوير النفايات للتخلص من الزئبق ومنعه من الوصول الي مكبات القمامة. وتقبل بعض متاجر التجزئة مصابيح الزئبق المستخدمة. وتمتلك سلاسل شركة ايكيا السويدية للاثاث المنزلي مكبات مجانية في جميع فروعها وعددها 234 فرعا منها 29 فرعا بالولايات المتحدة وحدها ويقول المسؤولون ان الاقبال كان ضعيفا في البداية علي استخدام هذه المكبات الا انه زاد فيما بعد.ووجهت الدعوة الي شركات اخري لصناعة المصابيح للمشاركة في جهود رصد المخلفات الزئبقية في المخلفات الصلبة واعادة تدويرها. ومن بين مشاكل اعادة التدوير انها ليست اقتصادية لان قيمة المعادن والزجاج والزئبق الناتج من عملية التدوير لا يكافئ تكاليف العملية وانه يتعين علي جهة ما ان تسدد الفارق. وتشير التقديرات الي ان تكلفة اعادة التدوير تصل الي 20 و50 سنتا للمصباح الواحد فيما يباع المصباح بنحو دولارين او دون ذلك. ومن بين المشاكل الاخري هشاشة المصابيح ومحتواها من الزئبق.ولم تضع الولايات المتحدة اي خطة لاعادة التدوير ومن بين البدائل المتاحة قيام اجهزة الحكم المحلي والمصانع وبرامج المكبات ومتاجر التجزئة بجمع المصابيح المحترقة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية