العملية العسكرية الامريكية تتواصل قرب سامراء وغالبية ضحاياها من النساء والأطفال والعاجزين
سعدون الدليمي يقلل من الضجة الإعلامية حول هجوم سوارمر العملية العسكرية الامريكية تتواصل قرب سامراء وغالبية ضحاياها من النساء والأطفال والعاجزينبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: دخلت عملية سوارمر في يومها الربع من دون تحقيق أي نتائج تذكر وذكر احد ضباط الجيش العراقي لـ القدس العربي طالبا عدم ذكر اسمه إن العملية التي جرت لم يتم خلالها إلقاء القبض علي الأشخاص الذين يشكلون تهديدا واضحا لقوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية والعراقيين.وأضاف الضابط الذي يحمل رتبة صغيرة في الجيش العراقي إن العملية لم تطلق أي انطلاقة نارية بسبب مغادرة المقاتلين تلك المناطق إلي مناطق يشنون فيها عملياتهم التي لم تهدا يوما واحدا. من جهتهم عبر أهالي مناطق الملح والرصاصي والجلام الذين نزحوا من ديارهم باتجاه مركز المدينة عن امتعاضهم الشديد من غاية هذه العملية حيث أكد أبو محمد ان القوات الأمريكية جرفت مزرعة تقدر بـ10دونم تحت حجة البحث عن أسلحة مع علمهم بان صاحب المزرعة ولديه 5 من البنات ولا يوجد أي ولد لديه. وأضاف لقد هربت تاركا كل شي بسبب التهديدات بضرب بيوتنا إذا لم نبلغهم عن تواجد المقاتلين مؤكدا ان لديهم أساليب بربرية لا تسمح حتي بنقل المياه من الآبار إلي المنازل لغرض العيش أو الذهاب لجلب الطعام من مركز المدينة. وتستنكر أم معن وبشدة ما يفعل بهم تحت حجة البحث عن المقاتلين وتضيف وهي واقفة أمام مركز الهلال الأحمر في سامراء لا اعرف عن أي حكم يتكلمون هؤلاء في بغداد واعراض العراقيات تنتهك في هذه العملية. لقد زرعوا الرعب في قلوب الأطفال بأصوات الطائرات المنخفضة والدروع التي تلف بيوتنا التي بنيت من الطين حيث دمروا مزارعنا بهذه الآليات القذرة من جانبة سخر مجلس شوري المجاهدين مرة أخري في بيان صدر في مناطق سامراء وبيجي وديالي والموصل وكركوك من هذه العملية واصفا إياها بالكذبة الكبري. وأضاف البيان ان استخدام الكذب في الاعلام هو أهم شيء يفعله الأمريكان وتلامذتهم اتباع العلقمي من مؤامرات باتت لا تنطلي إلا علي السذج أمثالهم وشدد البيان إن الضربات المميتة مستمرة بعون من الله العزيز الجبار وهي طالما تفتك بالصليبيين وأعوانهم وأكد البيان أنه لا يوجد أي رجال من رجال الجهاد وقع في قبضة الاحتلال الصليبي واعوانه منذ بدء العملية إلي يومنا هذا. من جهته قلل وزير الدفاع في حكومة إبراهيم الجعفري، سعدون الدليمي، من الضجة الإعلامية حول العملية العسكرية التي تنفذها القوات العراقية بالمشاركة مع القوات الأمريكية في محافظة صلاح الدين تحت اسم (سوارمر)، وقال إن هذه العملية ليست في سامراء تحديدا بل في منطقة واقعة بين سامراء ودور (جنوب تكريت وشمال سامراء) وهي ليست نادرة أو أوسع عملية كما تطلق عليها وسائل الإعلام.وأكد الوزير العراقي عدم وجود ربط بين توقيت العملية المتزامن مع انعقاد الجلسة الأولي لمجلس النواب العراقي يوم الخميس الماضي.وقال في تصريحات صحفية أريد أن أوضح ان العملية العسكرية ليست في سامراء، بل بين سامراء ودور، وهي منطقة غير مأهولة بالسكان . مشيرا إلي وجود معسكرات قديمة بالمنطقة تابعة للجيش العراقي المنحل من الحرس الجمهوري ومخابيء للأسلحة .وأضاف الدليمي ليس هناك أي ربط بين هذا وذاك . مضيفا مهمة القوات العراقية المسلحة مطاردة المتمردين أينما كانوا، ولا نريد لهم أن يستقروا في مكان ليشعروا أنه آمن . متوعدا بملاحقتهم أينما كانوا، وقال أينما كانوا سنلاحقهم سواء كانوا في سامراء أو النجف أو البصرة . وأكد الدليمي أن العملية العسكرية (سوارمر) ليست عملية (نادرة) أو (أوسع عملية) بقوله هي ليست عملية نادرة أو واسعة كما تروج لها وسائل الأعلام، بل هي تحدث يوميا، وفي أرجاء مختلفة من العراق ..