العنزي يؤجج الخلاف بين الرياض ودمشق والأخيرة تقول أنه إرهابي ومتطرف

حجم الخط
0

كامل صقر:

دمشق ـ ‘القدس العربي’ فيما تأكد رسمياً مقتل المدعو حسين العنزي السعودي الجنسية داخل سورية وتحديداً في المناطق المتوترة من أحياء حمص التي تشهد أكبر موجة عنف منذ اندلاع الأحداث في سورية، اشتعلت أزمة خلافية سببها مقتل العنزي بين دمشق والرياض وإذ قال مصدر مسؤول في السفارة السعودية بدمشق تعليقاً على مقطع فيديو تناقلته بعض مواقع الإنترنت لمواطن سعودي مقتول في سورية.

وأضاف المصدر أنه ‘اتضح للسفارة صحة الخبر وأن الاسم الصحيح للمواطن السعودي المقتول حسين بن بندر بن خلف العنزي وقد قتل فجر يوم الاثنين في مدينة حمص السورية’. وأوضحت السفارة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية ‘واس’ أن المواطن السعودي كان في زيارة لأقاربه في مدينة حمص، ولم تتلق أي اتصال من قبل الجهات السورية المختصة أو من قبل ذويه حول هذه الجريمة، وأضاف المصدر يقول: ‘إن المملكة تنظر بقلق شديد لهذا الاعتداء الآثم، وإن السفارة قامت بالاتصال بالجهات السورية المختصة لمعرفة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة ومطالبتها بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة وستتابع ذلك معها’. لكن المصادر المعنية في سورية تقول ان العنزي هو مواطن سعودي من مواليد العام 1984 وهو لم يكن في زيارة لأقاربه في حمص السورية بل قدِم من السعودية للالتحاق بإحدى المجموعات المسلحة التي وصفتها المصادر بـ ‘الإرهابية والمتطرفة’، وأن وجوده (العنزي) في حمص لا يمت للزيارات الاجتماعية بصلة، وأضافت المصادر لـ ‘القدس العربي’ بأن العنزي كان يلقب بين أعضاء المجموعة التي التحق بها باسم ‘بندر’ وأنه تلقى تدريبات في منطقة وادي خالد على الحدود مع تلكلخ السورية.

ولم تصدر السلطات السورية الرسمية أية توضيحات بهذا الخصوص حول حقيقة الأمر كما لم تردّ دمشق على بيان السفارة السعودية لديها، وربما يؤجج مقتل العنزي الخلاف بين دمشق والرياض، وكان العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قد أصدر بياناً بخصوص الأحداث التي تشهدها سورية في آب (أغسطس) الماضي قال فيه ان ‘ما يحدث في سورية لا تقبل به السعودية’، موضحاً أن ‘الحدث أكبر من أن تبرره الأسباب’، معلنا عن قيام المملكة العربية السعودية باستدعاء سفيرها من دمشق للتشاور حول الأحداث الجارية في سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية