الغرب يخفف لهجة مشروع قرار بشأن ايران في الامم المتحدة لتجنب اعتراضات الصين وروسيا
موسكو ترفض اي تسوية بالقوة او الاكراه في الملف النوويالغرب يخفف لهجة مشروع قرار بشأن ايران في الامم المتحدة لتجنب اعتراضات الصين وروسيانيويورك (الامم المتحدة) ـ موسكو ـ باريس ـ اف ب ـ رويترز: ذكر دبلوماسيون ان ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن علي وشك التوصل الي اتفاق حول ايران واقترحوا علي الدول العشر الاخري الاعضاء صيغة جديدة للنص الذي يناقش منذ ثلاثة اسابيع.وتسعي الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي منذ ثلاثة اسابيع للتوصل الي اتفاق حول مشروع نص يتعلق بمواجهة التحدي النووي الايراني، يمكن ان يكون اعلانا لرئاسة المجلس اي غير ملزم لكن تبنيه يحتاج الي اجماع الدول الـ 15 الاعضاء.وعبر احد هؤلاء الدبلوماسيين عن امله في تبني هذا النص قريبا. واعدت النص فرنسا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة. وقد تم تعديل صيغته الاولي لتجنب اعتراضات الصين وروسيا.والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.وقال مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة جون بولتون بعد سلسلة من الاجتماعات للدول الدائمة العضوية تمكنا من التفاهم حول الجزء الاساسي من النص وهناك تحرك من قبل الجميع. اقتربنا جدا من اتفاق.من جهته، قال السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير حققنا تقدما في كل لقاء وهذا المساء اصبحنا قريبين جدا من التوصل الي اتفاق .وتدعو الصيغة الجديدة للنص التي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منها، ايران الي تنفيذ التزاماتها حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخصوصا وقف كل نشاط مرتبط بتخصيب اليورانيوم.ويطلب النص من المدير العام للوكالة محمد البرادعي تقديم تقرير الي مجلس حكام الوكالة و في الوقت نفسه الي مجلس الامن الدولي بعد ثلاثين يوما من تبني النص، حول مدي تطبيق ايران لبنوده. وهذه المهلة كانت في النص الاول 14 يوما لكنها مددت بطلب من موسكو وبكين.واخيرا تكتفي الصيغة الجديد للنص بالتذكير بالمسؤولية الاولي لمجلس الامن الدولي في حفظ السلام والامن الدوليين .وهذه الفقرة ايضا تم تعديلها بالمقارنة مع الصيغ الاولي للنص التي كانت تربط بشكل واضح بين البرنامج النووي الايراني والتهديدات للسلام الدولي. وكانت صيغة كهذه يمكن ان تمهد الطريق لاتخاذ اجراءات عقابية وخصوصا لفرض عقوبات وهذا ما لا تريده موســـكو وبكين.وكان دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته صرح ان روسيا مستعدة لتبني النص في حال حذفت منه الفقرة التي تشير الي ان نشر بعض الاسلحة وخصوصا النووية يشكل تهديدا للسلام والامن الدولي .واوضح بولتون ان تمرير هذا النص ما زال يشكل مشكلة ملمحا الي ان الامر يتعلق بالفقرة المتعلقة بالسلام والامن الدولي.واعترف السفيران الفرنسي والبريطاني اللذان ساهما في وضع النص بأنه لم يتم التوصل الي اتفاق نهائي بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن. وقالا ما زلنا نعمل لتحقيق ذلك .من جهته، اكد نظيرهما الروسي اندريه دينيسوف لم يتم اقرار اي شيء بما اننا لم نقر كل شيء لكننا نقترب اكثر فاكثر من ذلك .وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الاربعاء ان اي تسوية بالقوة او الاكراه للملف النووي الايراني ستأتي بنتائج مضرة للغاية .وقال في ختام لقاء مع رئيس شركة الكهرباء الروسية العامة اناتولي تشوبايس اي تسوية بالقوة او بالاكراه ستأتي بنتائج عكسية تماما ولا يمكن ان تستمر .واضاف موقفنا لم يتغير. نحن مع ازالة كل مخاوف المجتمع الدولي .ومن جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي امس الاربعاء الاسرة الدولية الي اتخاذ موقف حازم وموحد بشأن ملف البرنامج النووي الايراني عشية لقاء في برلين حول هذا الملف.وخلال لقاء مع الصحافة الاجنبية في باريس قال دوست بلازي علي الاسرة الدولية ان تكون حازمة اكثر من اي وقت مضي وموحدة لمواجهة هذه المشكلة التي وصفها بأنها الحدث الاول اليوم .