الشركات الحاكمة في الغرب لديها هدف واحد وهو ارهاق الشعوب غير الغربية بكافة الطرق المشروعة وغير المشروعة والسيطرة على ثرواتها، اما باقي شعوب الارض فهدفها النوم والبكاء لا القيام والدفاع عن حقوقها وارضها وثرواتها، فلو غير الغرب هدفه لخدمة الانسانية وشعوب العالم لكان الجميع بالف الخير وحل الامن والرفاه على كل الشعوب، والمعادلة بسيطة ان يغير هذا الغرب بعض استراتيجياته ولا يدعم القادة الفاسدين في العالم الثالث فيكون بذلك حقق ما تصبو اليه الانسانية جمعاء.
رشيد علي